العقوبات كعامل مقرر في الانتخابات!
Smaller Bigger
 وجه وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ضربة قوية في اتجاهات معينة كما اثار انزعاجات في اتجاهات متعددة توزعت على صعد او مستويات مختلفة ليس اقلها حصر زيارته بابلاغ المسؤولين الرسميين رسائل معينة تتعلق بالعقوبات او الاجراءات التي تنوي فرنسا اتخاذها في حق البعض منهم . لم يرتح افرقاء سياسيون لتغييب احزاب او افرقاء سياسيين عن لقاءاته في اطار وضعه جميع القوى السياسية في سلة واحدة من دون تمييز بينها في عرقلة موضوع تأليف الحكومة. كما لم يرتح اخرون لاختيار احزاب اخرى للقاءاته كحزبي الكتائب والكتلة الوطنية في ظل تساؤل اذا اصبح هؤلاء هم من يختصرون المعارضة او المجتمع المدني. فيما ان تجاهل فرنسا تكرارا في الاونة الاخيرة البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي يدأب على تقديم المبادرات الانقاذية دون سواه تقريبا تركت تساؤلات فيما تعول  الكنيسة على فرنسا  من اجل احتضان ما يذهب اليه الراعي من مطالبة بتحييد لبنان او بمؤتمر دولي من اجله. ولكن المهم في الواقع ان لودريان جاء ينذر المسؤولين بما ستتخذه بلاده من اجراءات تتصل بمنع السفر اليها على الارجح لان تجميد الاصول يتطلب اجراءات والية اكثر تعقيدا انما من دون استبعادها قطعا ، وهذا ما ينبغي اخذه في الاعتبار: اي انذار  باريس القوى المعرقلة في حين كان يمكنها ان تتخذ الاجراءات فورا في ظل معرفتها بمواقف هذه القوى. والاهم بالنسبة الى مصادر ديبلوماسية ما ...