أطفال يذهبون إلى فصولهم الدراسية في يومهم الأول في هافانا (أ ف ب).
لا تظهر في الأفق مؤشرات تدل على إمكان البدء بالسنة الدراسية الجديدة في المدرسة الرسمية، فيما تتحضر المدارس الخاصة للانطلاق بالتعليم رغم الخلاف حول دولرة الاقساط والتي تُسعر في بعض المدارس وفق حركة السوق. ولا تزال رابطات التعليم في القطاع الرسمي على موقفها بمقاطعة اللدراسة إلا بعد تحقيق المطالب بتصحيح الرواتب ودفع بدلات النقل وتأمين المحروقات، وتسديد المتاخرات من المساعدات الاجتماعية والمنح التي تقدمها الجهات المانحة. وقد بات واضحاً أن الأزمة اليوم في ظل الانهيار في البلد وتفكك المؤسسات هي أخطر بكثير في القطاع التربوي من الأعوام السابقة، حيث الدراسة مهددة خصوصاً في التعليم الرسمي.جرت محاولات كثيرة خلال الأشهر الماضية نجحت فيها التربية بتأمين منح من الجهات المانحة للاساتذة، إضافة إلى مساعدات اجتماعية من الحكومة، وتمكنت رغم كل الصعوبات من ...