دلالات المأزق الجنوبي بدءاً من شويا
Smaller Bigger
 اكثر ما تجلى مازق لبنان مع اطلاق "حزب الله" صواريخ من الجنوب في اتجاه اسرائيل هو ما حصل في شويا من رفض لاهالي البلدة استخدام الحزب للبلدة ما قد يستدرج ردا اسرائيليا ليس في استطاعة اللبنانيين تحمله لا سيما في هذه المرحلة الخطيرة من انهيار البلد وتردي اوضاع اللبنانيين. ولعل ما حصل يشكل نموذجا لانقسام حتمي من المرجح ان يكون اكثر خطورة واكبر بكثير مما حصل في العام 2006 لا سيما في ظل استناد الحزب الى معادلة "جيش وشعب ومقاومة" التي لم تعد صالحة اطلاقا في هذه الظروف ولو استخدمت بين الفينة والاخرى. وهذا مأزق كبير للحزب وسيعول جدا على دلالاته داخليا وخارجيا في تقويم الرفض لادائه. فاللبنانيون عاجزون عن التمييز بين المناورة والتصعيد الحقيقي الذي يمكن ان يؤدي الى حرب ليس في وسعهم تحملها مجددا فيما يضع ذلك الحزب وايران معه امام تحدي استدراج اللبنانيين الى تفكك اكبر ان لم يكن الى الحرب المباشرة. وهناك اوجه اخرى للمأزق اللبناني او في لبنان لا سيما في ظل حلول موعد تجديد ولاية القوة الدولية العاملة في الجنوب هذا الشهر واستحقاق احترام سلطته والحزب القرار 1701 ام لا.   اذ بمقدار ما شكلت التطورات العسكرية في ايار الماضي بين اسرائيل وحركة حماس في غزة استدراجا لادارة الرئيس جو بايدن التي لم تكن في وارد الالتفات الى المنطقة خارج موضوع الاتفاق النووي في شكل اساسي ومحاولة اخماد الحرب في اليمن ، ...