ذروة التطبيع... عشنا وشفنا!

ذروة التطبيع... عشنا وشفنا!
أرشيفية.
Smaller Bigger
لعلها ليست مغالاة غير متوقعة أن جرت مقاربة أعتق الظواهر النافرة في تاريخ الاستحقاقات الرئاسية في لبنان على مدى عقود مديدة من باب التدخلات الخارجية "العريقة" والمتأصلة والمتجذرة لنعاين ما يشكل ذروة الدهشة في ما بلغته "الثقافة" السياسية حالياً حيال هذه التدخلات. لم يكن ثمة ما يوجب إثارة هذا "المكوّن" المقيم منذ نشأة الجمهورية اللبنانية في استحقاقاتها الرئاسية لولا أغرب الغرائب التي نشهدها في مرحلة الفراغ الرئاسي الحالية والتي تواكبها ذروة التطبع السياسي على أوسع مدى مع المداخلات الخارجية، مهما تكن الدول التي تتولاها، مباشرة أو مداورة أو ما بينهما. وإن كان لا بد من إسقاط الوقائع على أصحابها بالتحديد ولو أن النسبة الساحقة من القوى اللبنانية بكل اتجاهاتها تمارس ذروة ما يسمّى الواقعية في التعامل مع هذه المداخلات ...