السبت - 20 تموز 2024

إعلان

لبنان وفُلك نوح والاحترار والتأقلم والتكاليف

المصدر: "النهار"
مازن عبود
مازن عبود
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
"قطرة المطر الواحدة لا تشعر أبدًا بالمسؤولية عن الفيضان"دوغلاس آدمزبالأمس غرقت جونيه وغزير بالطوفان، لا لتقصير فقط بل لعدم مواءمة البنى التحتية مع تأثيرات الاحتباس الحراري. فكميات المتساقطات كانت اكبر من قنوات التصريف وقدرة الطرق. وما عاينّاه سيتكرر. وانبرت كل نقطة مياه معلنة انها غير مسؤولة عن الطوفان. كنت اتوقع ان يستفيد المسؤولون فيخرجون بمشاريع، وليس بتبرير وزاراتهم. كنت اتمنى ان يتقدم الوزراء المعنيون الى "شرم الشيخ" بمشروعات تضمن حسن تكيّف البلد مع الاحتباس الحراري كتطوير شبكة طرق خضراء. حبّذا لو وجد دولة الرئيس الوقت لالقاء كلمة لا تضيف شيئا، بدل توزيعها. لكن العودة الى بيروت لاستكمال الابداع في السياسة فرصة. ومن الواجب التصدي لجبران واستكمال المغامرات، حتى آخر مواطن. انا مع اجتماع الحكومة لكن للضرورة القصوى والالحاح. الدولة تترشّق لكن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم