الخميس - 18 تموز 2024

إعلان

هل يطول الشغور الرئاسي في لبنان؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
قصر بعبدا عقب انتهاء ولاية رئيس الجمهوريّة السّابق ميشال عون (أرشيفية - حسام شبارو).
قصر بعبدا عقب انتهاء ولاية رئيس الجمهوريّة السّابق ميشال عون (أرشيفية - حسام شبارو).
A+ A-
تفيد معلومات المتابعين اللبنانيين لـ"حزب الله" داخلاً وخارجاً ومعطياتهم، أن أسباب عدم تخلّيه عن حليفه رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل كثيرة. أبرزها وأهمّها كونه الحليف المسيحي الوازن شعبياً له، لكنه "يلعب" كثيراً عليه وعلى غيره، علماً بأنه في النهاية يعود إليه صاغراً. ربما يقرّر باسيل يوماً أن يعود مسيحياً فقط أي أن يتبنّى سياسة معادية لـ"الحزب" مثل أطراف سياسيين مسيحيين آخرين، وأن يعتبر الساحة المسيحية ملعبه الوحيد وتالياً أن يتخلى وتيّاره الذي أسّسه الجنرال ميشال عون من المنفى الفرنسي عن التحالف مع "الحزب"، علماً بأن المؤسّس تمسّك به بعد عودته الى لبنان عام 2005 ثم انتخابه رئيساً للجمهورية فيه. هناك مرشحان للرئاسة لا ثالث لهما، زعيم "تيّار المردة" الزغرتاوي سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون. "حزب الله" معروف موقفه المؤيّد للأول وقد عبّر عنه أكثر من مرة بأكثر من طريقة ولكن بالتدريج. ووقف باسيل ضد هذا المرشّح بجنون، ثم أخذ أو بالأحرى أعلن موقفاً معادياً وبجنون أيضاً ضد المرشح عون. في أي حال، الظرف الحالي لا يبدو مناسباً الآن لإنهاء الشغور الرئاسي. لذلك فإن "الحزب" لن يعلن مرشحه لرئاسة الجمهورية رسمياً الآن، ويستطيع باسيل أن يتابع ألاعيبه ومغامراته لتحقيق أهدافه المستحيلة مثل الرئاسة الأولى والقريبة من الاستحالة مثل رفع أميركا العقوبات التي فرضتها عليه، كما يستطيع فرنجية الاستمرار في ترشّحه للرئاسة المعروف والواضح جداً ولكن من دون إعلانه رسمياً.هل إنهاء الشغور الرئاسي قريب أم يحتاج الى أشهر وربما أكثر وذلك حصل بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، إذ انتظر...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم