"قاهر" الجمهورية... وحده!

"قاهر" الجمهورية... وحده!
تعبيرية (نبيل إسماعيل).
Smaller Bigger
سواء جاءت حلقات المواجهة التي يخوضها الجيش في حيّ الشراونة في بعلبك منذ أيام مع أوكار المخدرات والتهريب والاستباحة الأمنية بمحض مصادفة مع واقع داخلي مذهل في ضغوطه وتحوّلاته الدراماتيكية أو بفعل فاعل متعمّد، فالخلاصة واحدة لجهة إبراز الخوف الزائد على بقايا مشروع الدولة في لبنان. ثمّة حقيقة لا يرقى إليها شك وما كانت لتحتاج الى إبراز لولا مرور أيام على مواجهة مع أحد رؤوس الاستقواء المافيوي على السلطة والجيش فيما لا تحرّك قوى الامر الواقع في بعلبك – الهرمل الممثلة بحركة "أمل" و"حزب الله" ساكناً متفرجة، إن لم نقل متواطئة، على المواجهة وتداعياتها. إنها حقيقة "استحالة" (بكل ما للكلمة من وقع ودويّ) التوصّل الى مقاربة مشتركة بين معظم القوى اللبنانية وهذا الفريق على الرؤية الحقيقية الموحّدة لمفاهيم الأمن بشقيه ...