في الوقت الذي تحاول فيه حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ان تقدم نفسها كحكومة لبنانية مختلفة عن سابقتها لناحية استقلاليتها عن المرجعية المهيمنة على الساحة اللبنانية. وفي الوقت الذي يتابع فيه رئيس الحكومة إطلاق الموقف تلو الآخر مبدياً رغبته في إعادة لبنان الى الحاضنة العربية، بدءاً من المملكة العربية السعودية التي تبقى حتى اشعار آخر محجمة عن التعامل مع أي واقع رسمي او غير رسمي في لبنان، على قاعدة ان أي تغيير جدي لم يطرأ على الساحة اللبنانية يبرر للمملكة تغيير مواقفها، او اقله النظر بإيجابية للمعطيات الصادرة عن السلطات الرسمية اللبنانية. في هذا الوقت قرر الفرنسيون أحد راعيي الحكومة الميقاتية، ان يحدثوا فجوة في جدار الموقف السعودي. هذه ليست المرة الأولى و ربما لن تكون الأخيرة. ففي ...