الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

الترسيم تحت النار و"حزب الله" يُشعل البحر... مهمة هوكشتاين تراوح على خط المفاوضات والتصعيد!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
عنصر في الجيش اللبناني على آلية عسكرية في بلدة العديسة الحدودية (أ ف ب).
عنصر في الجيش اللبناني على آلية عسكرية في بلدة العديسة الحدودية (أ ف ب).
A+ A-
ثمة قناعة لدى الجميع في لبنان أن الفراغ الرئاسي بات أمراً واقعاً، فيما تتحضّر القوى السياسية والطائفية لمرحلة ما بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون في 31 تشرين الاول 2022، بعدما دخل لبنان في المهلة الدستورية الممتدة حتى نهاية الولاية. تنصرف هذه القوى لتحصين مواقعها وبيئاتها والاستعداد لتطورات محتملة في ملف ترسيم الحدود، فضلاًعن احتمالات التقدم في الملفات الإقليمية والدولية خصوصاً الاتفاق النووي. ويتوقع خلال الشهرين الفاصلين عن نهاية العهد أن يكون الترسيم في الواجهة مع احتمالات الانزلاق إلى حروب متنقلة بين "حزب الله" وإسرائيل، وحتى دخول البلاد في توترات أمنية وسياسية في غياب حكومة قادرة على تسلم صلاحيات الرئاسة. تتركز الانظار على موقف "حزب الله" من التطورات الداخلية وتلك المرتبطة بملف الترسيم البحري. الصراع الآن حول الحكومة التي يمكنها ممارسة الحكم في حال الفراغ وسط أزمات سياسية وأمنية وفي ظل الانهيار الاقتصادي والفوضى الاجتماعية. "حزب الله" يستعرض عسكرياً في الحدود، وفي الوقت نفسه يمارس دوراً تعطيلياً لإيجاد حلول ممكنة في الداخل، طالما أنه يعتبر أن الحصار الخارجي هو السبب في الانهيار الذي حدث في البلد، ويلتقي مع حليفه ميشال عون في مقاربة تحميل مسؤولية الانهيار للسياسات السابقة، ومنها لا يبدو أن الامور ذاهبة نحو التسوية وإيجاد مخارج للاستحقاقات. لذا يرفع الحزب شعار المواجهة مع الأميركيين ويشد عصب بيئته الحاضنة من خلال استعداداته العسكرية لحرب محتملة ما لم تستجب إسرائيل لمطالب ل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم