تتداول أوساط شيعية خارج الثنائي، معطيات حول وجود إيراني في الضاحية الجنوبية لبيروت. الجديد في هذه المعطيات ان هؤلاء الإيرانيين يقطنون الآن في هذه المنطقة وليسوا زوارا عابرين. وفي انتظار تحديد طبيعة الوجود الإيراني الجديد في الضاحية، ترسم الأوساط نفسها صورة أشمل تطاول الوجود اللبناني برمّته في منعطف بالغ الخطورة. فماذا في هذه الصورة؟ البداية من حركة الهجرة الواسعة التي يشهدها لبنان، لاسيما على المستوى المسيحي. وفي غياب إحصاءات دقيقة لهذه الهجرة تسود تكهنات ان حجمها يقدّر بمئات الآلاف إنطلاقا مما هو موجود من طلبات في سفارات الدول التي تمثل وجهة تقليدية للراغبين في الهجرة، وتحديدا القارة الأوروبية ...