السبت - 03 كانون الأول 2022
بيروت 19 °

إعلان

لبنان على مشارف "طائف" بحري بين إسرائيل وإيران

المصدر: "النهار"
أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
الرئيس ميشال عون يتسلّم رسالة خطيّة من هوكشتاين من السفيرة الأميركية دوروثي شيا.
الرئيس ميشال عون يتسلّم رسالة خطيّة من هوكشتاين من السفيرة الأميركية دوروثي شيا.
A+ A-
ما بدا انه اتفاق له طابع إقتصادي بحت، يتبيّن ان الترسيم البحري الجاري على قدم وساق هذا الأسبوع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، يذهب بعيدا من المستوى الاقتصادي. وعلى رغم المواقف المتعارضة من أبعاد هذا الاتفاق، يتبيّن ان إسرائيل و"حزب الله" هما في الوقت نفسه يتصدران المشهد، ولو بدا ان كلاً منهما يقف موقفا خاصا به.في اعتقاد الدكتور فارس سعَيد كما قال في الاجتماع الأسبوعي امس لـ"لقاء سيدة الجبل"، ان الموافقة الإيرانية كانت حاسمة كي يسير لبنان في اتفاق الترسيم، ولولا هذه الموافقة لما كانت هناك موافقة في بيروت على العرض المكتوب الذي أوصله الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى الرؤساء الثلاثة السبت الماضي.ما يعطي هذا الاعتقاد تأكيدا، ان "حزب الله" كانت بين يديه نسخة عن العرض الأميركي المكتوب، أسوة بالرؤساء الثلاثة، وسط تكهنات ان الحزب تسلم في وقت مبكر نسخة عن العرض عبر جهات رسمية كي يتسنى له الوقت الكافي ليتشاور مع طهران في الموضوع واتخاذ الموقف المناسب منه.ووفقا لما نُشر عن العرض الأميركي، فإنه يتضمن مقدمة وخاتمة تعيدان التذكير بالمفاوضات منذ عام 2020 واتفاق الإطار، وجولات التفاوض في الناقورة وطلب تدخل الولايات المتحدة في إدارة التفاوض غير المباشر، كما تشتملان على الإحداثيات الخاصة بالنقاط المتعلقة بالخطوط أو البلوكات المفترض حسم تبعيتها في المنطقة الاقتصادية لكل من الطرفين، ومقترحات حول الرسائل المفترض أن يوقّع عليها لبنان وإرسالها إلى الأمم المتحدة، وتؤكدان ضمانة الولايات المتحدة والأمم المتحدة لتنفيذ البنود الواردة في الاتفاق. هذا الاطلاع المبكر من "حزب الله" وتاليا طهران على مسودة اتفاق الترسيم البحري جعل من اجتماع...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم