الأربعاء - 29 أيار 2024

إعلان

تسعون "النهار"... سلالة الحريات وأجيالها تعبر العصور

المصدر: "النهار"
نبيل بومنصف
نبيل بومنصف
Bookmark
أرشيفية.
أرشيفية.
A+ A-
قد يصحّ اعتبار عصر "السوشال ميديا" الذروة غير المسبوقة في تاريخ البشرية في التعبير الحر العابر للحدود والقارات وكل صنوف الحواجز الفاصلة بين البشر بما شكّل واقعيا وتاريخيا مع هذه الثورة التكنولوجية التاريخية المذهلة معادلة عالم ما قبل وسائل التواصل الاجتماعي وعالم ما بعدها. ولذا تغدو المقاربة اشد صعوبة وتعقيدا حين يتصل الامر بالتعامل مع الأجيال الشابة "لتعريفها" بعجالة الى جذور وسلالات واصول وسِير ضاربة في التاريخ وماضية في الحاضر والمستقبل كما في هذه المناسبة الاستثنائية، بل الصارخة في استثنائيتها، مناسبة مرور تسعين عاما على تأسيس "النهار". واذا كان "العمر التسعيني" وحده يبعث كل الرهبة في مقاربة سيرة اعرق الصحف اللبنانية واقدمها من دون التنكر للحظة لتاريخ صحف زميلات اخريات في صناعة مجد الصحافة اللبنانية التي أضاءت بإشعاعاتها العالم العربي قاطبة، كما كان الفضل التاريخي المبهر لكتّاب وادباء ومثقفي وفناني لبنان في الثورة الثقافية الحضارية العربية قاطبة، فان ذلك لن يحرجنا اطلاقا في مقاربة "قدس اقداس" جوهر السيرة التاريخية المتمادية لـ"النهار" واكبر اسرارها المكشوفة والمضمرة، ونعني بذلك شراكة الحياة والمصير التي طبعت وتطبع "النهار" مع الحريات. في هذا اليوم المزدوج الرمزية، يوم العيد التسعين لـ"النهار" ويوم الذكرى الثانية لـ 4 آب، يتملّكنا الايمان اكثر من أي وقت مضى واكثر من أي ظرف مرّ على لبنان، بان سيرة "النهار" وقصتها وكل ما يتصل بها من التاريخ الضارب عمقا منذ تسعة عقود وعلى اعتاب قرن بكامله، بلوغا الى يومنا هذا وغدنا الطالع، ما كانت لتكتسب كل هذا التوهج لو لم تكن "النهار" اختصرت...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم