فجّروا الحقد والثأر في 4 آب
Smaller Bigger
يوم استشهد جبران تويني وقف غسان تويني في دفن ابنه وقال "فلندفن الحقد والثأر ". لكن عذراً غسان تويني لم يعد يمكننا أن ندفن الحقد والثأر. اكتب ذلك وافكر بك واحاول ان اتعلم منك. لكننا لا نتعامل هنا مع مفكرين ورجال دولة كما رجالات ذلك الزمن، زمنك.   تحكمنا اليوم سلطة فاسدة مجرمة خزنت نيترات الامونيوم بين منازلنا ومكاتبنا. افراد هذه السلطة يستحقون تفجير الأحقاد والغضب في وجوههم.   هؤلاء لا شيء يردعهم، لا الضحايا ولا الدموع ولا انهيار البلد ولا الجوع ولا انقطاع الدواء ولا انقطاع الكهرباء ولا طوابير الذل امام محطات الوقود ولا تدمير شعب ولا دماء 10000 شخص نزفوا في 4 اب .  ما زالوا يبحثون عن التفافات على القانون، ...