مسيّرات الحزب تهيمن على الوجود العربي!

مسيّرات الحزب تهيمن على الوجود العربي!
أعلام "حزب الله" عند الشريطج الشائك الحدودي (أ ف ب).
Smaller Bigger
تحت سقف الدعم المعنوي الذي اعلنته الجامعة العربية والوفود العربية التي شاركت في اللقاء التشاوري الذي عقد في بيروت تمهيدا لانعقاد القمة العربية المقبلة في الجزائر ، اطلق " حزب الله" ٣ مسيرات في اتجاه اسرائيل فيما كان وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان يزور رئيس النظام السوري بشار الاسد المستمر معزولا عن محيطه العربي. التطويق الايراني للحضور العربي في لبنان وفق ما يرى البعض جاء من هاتين الجهتين : " حزب الله" المنخرط في حرب الظل التي تجري بين اسرائيل وايران والذي يشكل اداة ايرانية فاعلة للرد على الاعتداءات داخل ايران وفي سوريا ، بما يظهر الدولة اللبنانية التي القى اركانها على مسامع الوفود العربية عبارات خشبية في غاية الهشاشة واللاوجود العملاني وكذلك هشاشة القرار السياسي المفترض انه موجود لدى السلطة في لبنان وحجم تأثيره وفاعليته. ولا جدوى من الرهان في المدى المنظور على تحول في الواقع اللبناني المنسحق تحت نفوذ الحزب وانتمائه الايراني ولا على تنفيذ بنود المبادرة الكويتية .  انها رسالة الى هذه الدول مجتمعة على قاعدة ان رهانها على اعادة لبنان الى محيطه العربي هو مجرد اوهام اقله في المستقبل القريب. فالمسيرات التي يمكن ان تفتعل حربا حتى لو ...