لا نعتمد على المنجمين والبصارين للسؤال عما ستؤول اليه احوال البلاد في السنة الطالعة، ولا يزال اللبنانيون يأملون في ايام افضل وسنة اكثر اشراقا من تلك التي عبرت بكل انواع السواد الكاحل عليهم. لكننا امام الوقائع التي نعيشها، والجدالات العقيمة التي تتردد على مسامعنا، والمستوى المتدني للخطاب، والكثير من التغريدات التي تسلي اكثر مما تفيد، نجد انفسنا وسط حوار طرشان يتم فيه تبادل التهم من دون الوصول الى نتيجة. لم يعد اللبنانيون يهتمون بالبحث عن حقيقة هذا الحوار- الجدال، بل جل ما يريدونه ان تتالف حكومة بمواصفات المبادرة الفرنسية، لا لانقاذ تلك المبادرة وتعويم صاحبها، بل ...