"الاتّفاق الرباعي" بصيغة جديدة

"الاتّفاق الرباعي" بصيغة جديدة
رئيس الجمهورية ميشال عون.
Smaller Bigger
ولّى عهد "الرئيس القوي" ميشال عون، وما بعده ليس كما معه حتماً، بل ستدخل البلاد في مرحلة جديدة مجهولة، اذ ان المعادلات التي حملت عون الى بعبدا تبدلت كثيرا. ولن يكون في وسع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الاقوى مسيحياً راهناً، ملء هذا الفراغ في العلاقة مع الآخرين، لأنه لا يزال مرفوضاً من قوى 8 آذار، ومنبوذاً حالياً من قوى سابقة في 14 آذار.المرشح الأقرب الى بعبدا رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية ينقصه التمثيل والغطاء المسيحي الواسع، وقائد الجيش العماد جوزف عون، الاسم المتداوَل ايضا للرئاسة، ليس لديه تمثيل أصلاً، إلا اذا تحوّل بين ليلة وضحاها، "من فرح الناس جايي" وهلّلت له الأبواق من كل صوب ليعتبر أنه الأكثر تمثيلاً، تماماً كما حصل مع العماد إميل لحود عندما روّجت له ماكينة إعلامية استخباراتية ...