هل يتباعد العرب عن واشنطن في تعويم الأسد؟

هل يتباعد العرب عن واشنطن في تعويم الأسد؟
الأسد.
Smaller Bigger
سلطت زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري الى دمشق ولقائه بشار الاسد الضوء على تساؤلات ازاء تجاهل مصر من بين دول عربية عدة قانون قيصر الاميركي العقابي ضد النظام السوري في الوقت الذي يبرز القانون نفسه سببا لعدم امداد لبنان بالغاز المصري في انتظار اعفاء اميركي من هذا القانون لئلا تقع مصر تحت طائلته. واستيراد الغاز المصري لا ينتظر هذا الاعفاء فحسب بل ينتظر في الواقع موافقة البنك الدولي على ضخ الاموال اللازمة انما بعد تنفيذ لبنان الاجراءات المطلوبة منه على صعيد الكهرباء. توضيحان لذلك صدرا عن هذه الزيارة احدهما لوزير الخارجية المصري الذي اكد بعد اجتماعاته في العاصمة السورية " أن الهدف من الزيارة إنساني في المقام الأول"، لافتاً إلى أن بلاده ستستمر في التواصل لدعم الجهد الإنساني. وكرس هذا البعد في زيارة اخرى الى تركيا تضامنا معها ايضا في موضوع الزلزال كذلك من اجل التأكيد على الطابع الانساني فحسب .التوضيح الاخر اميركي اذ اكدت وزارة الخارجية الأميركية " أن نظرتها الرافضة للتطبيع مع النظام السوري واضحة وطويلة الأمد، ودعت جميع البلدان إلى التركيز على الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري عقب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد". واكد المتحدث باسمها نيد برايس ان "الوقت ليس مناسباً لتطبيع العلاقات أو تحسينها مع نظام الأسد"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تعتقد أن جميع البلدان حول العالم قادرة على تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب ...