طريف أن ينشر أحد المواقع الإخبارية نبأ مفاده أن " رئيس الجمهورية يواصل اتصالاته لمعالجة تداعيات قرارات دول خليجية ردا على تصريح الوزير جورج قرداحي، وتشاور مع الرئيس نجيب ميقاتي في الخطوات الواجب اعتمادها". والطريف أن النبأ "الجليل" لم يسم بمن اتصل الرئيس: أهو زعيم عربي أو مسؤول دولي، وما مقامه، أو من هي دولته؟ الجواب سهل. فـ "العهد القوي" يتمتع بعلاقات دولية مثمرة تمتد من طهران إلى فنزويلإ، مرورا بدولة الأسد، ودولة الحوثيين، لكن النص لا يترك مجالا لتفاؤل من هذا النوع، إذ يبيّن أن الأمر "أهلية بمحلية" وفخامته، أو مكتبه الإعلامي، يرى في اتصاله برئيس الحكومة أمرا يستحق الإظهار للرأي العام، حتى لا يخالج التشكيك أحدا في أن الرئيس غافٍ، أو غافلٍ، عن هموم الوطن ...