"ليلة سكاكين الفوضى"!

"ليلة سكاكين الفوضى"!
التوقيع على العلم اللبناني في ذكرى 4 آب (تعبيرية- نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
لعل ما ينبغي أن يدركه أقطاب الانهيار في العهد الآفل والطبقة السياسية اللاهية بشتى السخافات أن المهلة الدستورية بدأت على "وعد الفوضى" التي لن تبقي ولن تذر باشتعالاتها المتواترة، ولا وعد آخر سواه. كانت شديدة التعبير والرمزية تلك الليلة الفائتة، ليلة 31 آب – 1 أيلول، ليلة "سكاكين الفوضى"، على غرار السكاكين الطويلة، التي مرّت مواكبة اللحظات الأولى من المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية "الرابع عشر". تخيلوا، الرئيس الرابع عشر الموعود أو المفترض، كأنه لويس الرابع عشر "الملك الشمس" بعد كل هذا القيظ والانهيار في صحراء الفقر والتعتير والغضب والتصحّر الذي كان اسمه لبنان الأخضر ولبنان سويسرا الشرق. في هذه الليلة الفائتة، قدّمت مناطق عدة من لبنان نموذجاً تعبيرياً أولياً عمّا "ستكون" ...