انسحب "المارينز" عام 1982 لتأمين رئاسة ثانية لريغان

انسحب "المارينز" عام 1982 لتأمين رئاسة ثانية لريغان
قوات المارينز الأمريكية تبحث عن ضحايا في بيروت بعد ثمانية أيام من هجوم أسفر عن مقتل 241 جندياً أمريكياً في 23 تشرين الأول 1983.
Smaller Bigger
أول لقاء في عاصمة الولايات المتحدة واشنطن كان على "ترويقة" دامت ساعتين ونصف ساعة في منزل سفير تقاعد من زمان بعد خدمة مهمة لبلاده ومفيدة للدول التي مثّلها فيها وصادف أنها كانت بمعظمها في العالم العربي. لذا ربما يصحّ اعتباره من "المستعربين" في الخارجية الأميركية الذين يبدو أنهم انقرضوا أو سائرون الى الانقراض. إلا أن التقاعد الرسمي في زعيمة العالم حتى اليوم على الأقل لا يعني الراحة وشمّ الهواء بل يعني الاستمرار في العمل سواء في مراكز أبحاث مهمة ومحترمة أو في غيرها، ولذلك فإن ذاكرته تبقى حيّة وحبّه للمعرفة والاستزادة منها لا يتوقف، كما تبقى حاجة بلاده إليه مستمرة حيث خدم وفي الوقت نفسه حاجة الدول التي مثّل بلاده فيها.أخذ الحديث مع هذا الديبلوماسي العتيق والعريق منحى استذكار الماضي قبل وصوله الى الحاضر "بعجره وبجره" كما يُقال، سواء في بلاده أو في العالم، فبدأ بلبنان عامي 1982-1983 أي بمرحلة وجود "المارينز" مشاة البحرية الأميركية في عاصمته وتحديداً في المنطقة التي يقع فيها مطاره أي الضاحية الجنوبية لها والذي ما كان ليتحقق لولا اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982 ووصولها الى بيروت ومناطق أخرى كثيرة فيه. عن هذه المرحلة قال: "كنت في وزارة الخارجية ونُقلت الى لبنان أيام كان ريجينالد بارتولوميو سفيراً لبلادي فيه. السبب كان على ما أُرجّح وأذكر معرفة ما الذي يجري فيه، وماذا تفعل إدارة بلادي بالوحدات العسكرية الأميركية الموجودة في بيروت العاصمة. كان في فريقنا الذي أُرسل إليها ماكفارلين الذي لم يكن لبنان اختصاصه ولا المنطقة بل الديبلوماسية العسكرية. وصلنا الى ...