كانت رسالة البطريرك الماروني السبت الماضي مدوية، من حيث مضمونها، ومن حيث قيامه بإعادة الاعتبار الى "سلاح الموقف" بديلا من سلاح العنف والاحتكام الى الشارع الذي يحتكره "حزب الله"، والذي خضعت له معظم القوى السياسية الرئيسية، فذهبت مشتتة الى تسويات ادت في ما ادت الى تسليم البلاد دفعة واحدة لـ"حزب الله" الذي بات متحكما بكل شاردة وواردة. فهل يذكر اللبنانيون كيف خاطبهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون غداة اسقاط الطبعة الأولى من مبادرته بـ"تطفيش" الرئيس المكلف سابقا السفير مصطفى اديب قائلا للبنانيين:"اني اخجل عنكم بهذه الطبقة السياسية". وهل يذكرون كيف ان المجتمع الدولي يوزع النعوت المهينة على معظم الطاقم الحاكم؟ من هنا اتى موقف البطريرك الراعي الذي واجهه "حزب الله" من خلال ابواقه بإلصاق تهمة ...