الأحد - 14 نيسان 2024

إعلان

الأزمة تتخطى الرئاسة والحل الخارجي مؤجل... "العوني" يعبث بالصيغة و"حزب الله" يتأهب لـ"الحسم"!

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
شجرة الميلاد وسط بيروت.
شجرة الميلاد وسط بيروت.
A+ A-
الاجواء السياسية السلبية المخيّمة على لبنان لا تفسح في المجال لإحداث خرق في جدار الملف الرئاسي، بل أنها تدفع البلاد إلى مزيد من الانهيار والفوضى. فالخلافات بين القوى السياسية والطائفية وصلت إلى منعطف لم يعد متاحاً فيه الالتقاء على عناصر مشتركة تؤسس للتسوية وتفتح الطريق نحو حل شامل للمشكلات بما فيها الاستحقاقات الدستورية. استمرار الكباش السياسي يمنع حدوث تحول كبير يحقق اختراقاً في الاستحقاقات. وفيما يعيش لبنان انهياراً غير مسبوق في تاريخه وأزمات تحمل الكثير من الاستعصاءات، لا مؤشرات تدل على أن القوى الحاكمة التي تتشارك المحاصصة والتنفيعات في مختلف القطاعات، يمكنها التوافق على العبور نحو الاستحقاقات، وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية كخطوة نحو الانقاذ، وتشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الاصلاحات المطلوبة وإعادة النهوض وتحقيق التعافي، وقبل ذلك وقف الانزلاق إلى الهاوية، وهو ما بات يطرح تهديداً وجودياً للبلد وهويته وصيغته الحالية التي ينظمها اتفاق الطائف. كل التوقعات تشير إلى أن الأزمة ستطول، في ضوء الكباش المستمر حول الحكومة والصلاحيات والرئاسة. وبينما يسعى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى عقد جلسة وزارية لإقرار بنود ملحة، يواجه بحملة كبيرة من التيار الوطني الحر لتعطيلها، ما يدفع الأمور إلى مزيد من الاصطفافات والانقسامات.  اللافت أن التيار العوني يلعب على الورقة المسيحية في موضوع الحكومة، ويسعى إلى إحراج قواها للتكتل حول موقف يعتبر أي جلسة تشكل استفزاراً واستئثاراً يتخطى كل المسيحيين وموقعهم في الحكم. وعلى الرغم من إصرار ميقاتي لعقد جلسة جديدة للحكومة إلا أن التوقعات تصب في امكان تعطيلها بفقدان النصاب هذه المرة، ليس من وزراء التيار العوني فحسب، إنما أيضاً...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم