11-10-2020 | 19:12

لجين عمران لـ"النهار العربي": أحبّ الرفاهية... وتجاوزت خطوطاً حمرًا في مجتمعي

لجين عمران. الإعلامية السعودية التي تعتز بقوتها وتخفي دموعها. امرأة حرّة استطاعت أن تتخطى الكثير من العقبات الاجتماعية لتحقق أحلامها. دون شك هي صيادة ماهرة للفرص الذهبية التي استثمرتها لتصنع اسماً فاخراً يشبه حقائبها وحقيقتها التي لا تنفيها. فهي تحب الرفاهية، لكن سعادتها قد تستمدها من أبسط الأشياء. التفاصيل في هذا اللقاء.
لجين عمران لـ"النهار العربي": أحبّ الرفاهية... وتجاوزت خطوطاً حمرًا في مجتمعي
Smaller Bigger
 

لجين عمران. الإعلامية السعودية التي تعتز بقوتها وتخفي دموعها. امرأة حرّة استطاعت أن تتخطى الكثير من العقبات الاجتماعية لتحقق أحلامها. دون شك هي صيادة ماهرة للفرص الذهبية التي استثمرتها لتصنع اسماً فاخراً يشبه حقائبها وحقيقتها التي لا تنفيها. فهي تحب الرفاهية، لكن سعادتها قد تستمدها من أبسط الأشياء. التفاصيل في هذا اللقاء.

مثيرة للجدل أحياناً، هل تُغري مواقع التواصل الاجتماعي المشاهير اليوم لإحداث ضجة ما أو لفت الأنظار؟

مثيرة للجدل، تحمل هذه العبارة جانبين. جانب إيجابي وآخر سلبي. أحب أن أكون مثيرة للجدل بشكل إيجابي ومحترم وراقي ... لمَ لا ؟ لكن لكوني "مشكلجية" أو وقحة أو سمعتي سيئة لا بالتأكيد. رغم أن "مثيرة للجدل" صارت أشبه بالموضة لدى من يعتقد بأن الغاية تبرر الوسيلة. الغاية هي الشهرة والوسيلة لا يهم .. يتم الحديث عنهم بالسوء أو الخير. الأهم أن يتم الحديث عنهم وحصد الشهرة. هذه الفئة أنا ضدها تماماً وهذه السياسة أنا لا أحبها أبداً. تعبت كثيراً على اسمي وكوّنت لنفسي قاعدة جماهيرية محترمة وراقية ولا يمكن أن أفرّط بها من أجل الشهرة. قد أقبل بمليون شخص يحترمونني ويابعونني أفضل من عشرة ملايين يتابعونني لأنني مثيرة للجدل بسبب طول لساني أو الابتذال الذي أمارسه. كل إنسان وتفكيره.

مع ارتداء كمامة مطرزة باللآلئ، تم اتهامك بالاستعراض في ظل انتشار فيروس كورونا. كيف تردين على ذلك؟ 
 
لا أجد مانعاً في أن ترتدي المرأة كمامة مرصعة باللؤلؤ أو الكريستال أو مزينة بالنقوش طالما هي تؤدي الغرض منها وهو الحماية. كل امرأة ولها ذوقها، كما ترتدي أزياء مطرزة أو ساعة بسيطة أو مرصعة بالألماس. والكمامة اليوم باتت جزءاً من لباسنا لذلك أكبر دور الأزياء صمّموها مع التفنن بتفاصيلها. لا يريد البعض ارتداء الكمامة نفسها كل يوم، وأنا أحب التغيير ولا أحب الروتين. علماً أن ماسك اللؤلؤ هو بسيط واشتريته من الصيدلية وأضفت عليه لمساتي فأنا أحب التطريز والخياطة. ولا يحق  لأحد أن يعترض على ذلك، فلا أحد دفع لي ثمنه.
 

ماذا تعلمت في الحظر، لنتحدث عن الأثر الأكبر؟
 
تعلمت  أننا نحن من نتحكم بالوقت وليس العكس. في السابق كنا نشتكي من ضيق الوقت. الوقت موجود لكننا لا نعرف التحكم به. نحن من جعلنا الوقت يتحكم بنا ويقيدنا في بعض الأحيان. عرفت قيمة الأمور التي كنا نعتقد بأنه مسلّم بها وقد ننسى أن نشكر رب العالمين عليها مثل الأمن والأمان والصحة والحرية. حين نمل كنا نخرج ونستقل السيارة أو نسافر لتغيير الأجواء في أي وقت. كنا نمارس هذه الأمور بشكل طبيعي ودون قيود وتبدّل الوضع اليوم. لم أر عائلتي منذ شهور، لم أكن أتخيل بأنني لن أقدر أن أركب الطائرة لأنه ممنوع ولا أستطيع رؤية أهلي بسبب وضع صحي عالمي هو وباء. هي أمور قد تكون بسيطة لكنها مهمة جداً وغالية ولا تقدر بثمن. 

تعشقين الطهو وتدللين زوارك وبالوقت نفسه تعشقين الموضة، كيف جمعتِ بين هذين العالمين؟
 
أنا أشبه هذا المثل القديم : "طب الجرة على تمها تطلع البنت لأمها". وأنا نسخة من والدتي، تعلمت منها عشقها للطبخ. كما أنها تحب الخياطة وكانت تطرز بيديها في البيت وتضفي لمساتها على مفارش البيت والديكور. تربيت وكبرت وأنا أشاهد والدتي  تهتم بكل هذه التفاصيل. لم تجلس يوماً في المنزل بملابس النوم، كانت ترتديها وقت النوم فقط. كانت أنيقة جداً وتعتني بأظافرها وتغيّر ألوانها باستمرار وتهتم بشعرها وتصففه. كانت حسنة المظهر والتنسيق سواء في المنزل أو خارجه.، ولديها خزانة لملابس النوم وأخرى لملابس البيت وثالثة لملابس الخروج. راقبتها منذ الطفولة كيف تلبس وتتأنق. فكبرت وأنا أعشق هذين العالمين، الطبخ والموضة. أصبحت مثلها أحب دعوة الناس والطهو لهم. لكن حلمي في الموضة حتى الآن لم يتحقق، أن أصمم الأزياء ! لكنني بدأت أصمم لنفسي على الأقل. 
 
 
تعكسين شخصية المرأة القوية لكن غير المتمردة ... الجريئة لكن غير المبتذلة أو الفاضحة، ما هي حدود أنوثة المرأة برأيك؟
 
للأسف البعض لديهم مفهوم خاطئ للمرأة القوية. يعتقدون أن المرأة القوية هي المتمردة التي تتحدى كل شيء وتسير عكس التيار. أنا قوية صحيح وعنيدة لأنني متمسكة ببعض القرارات والأحلام ولا أتخلى عنها حتى أحققها. لكنني طبعاً يمكن أن أتمرد أو بمعنى أصح أحتج على الخطأ ولا أسكت عنه. لا أسكت عن الحق المسلوب وأساعد قدر الإمكان. ولا أتحمل الظلم ولا العنصرية. وأنا لم أولد قوية أبداً ... ما من أحد يولد قوياً. كلنا نولد مجردين من الصفات والحياة هي التي تكسبنا إياها. لن أقول بأنني تعلّمت من الظروف القاسية، فأنا كبرت بين أهلي وأنا محظوظة بهم. ومن كثر ما أعطوني تعودت ألا أبادر بالطلب. لكن في الوقت نفسه، تعلمت أن أعتمد على نفسي وألاّ أتنازل عن طموحاتي حتى أصل مهما طال الزمن. فالمجتمع التي تربيت فيه كان نوعاً ما محافظاً وضد أن ترفع المرأة  صوتها وتخرج كاشفة وجهها. تجاوزتُ كثير من الخطوط الحمراء وأسوار جداً عالية. وحققت نفسي وأثبتت للناس بأنني على حق، لا أرتدي الحجاب لكنني لست على خطأ أو سيئة. صوتي مسموع وعالٍ لكنني لست وقحة. ونحن نعيش في زمن لم تعد القوة فيه عيباً. صفة القوة كانت إساءة أحياناً وباتت اليوم وساماً وفخراً. وأنا أعتز جداً بقوتي وهي التي جعلتني أكافح وأمر بكل ما مرّرت به دون استسلام. 

يقال إنك من أغنى الشخصيات الإعلامية العربية، ما صحة هذا خبر؟
 
لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال، فأنا لا أملك كشف حساب لباقي الشخصيات الإعلامية حتى أقارن. لكنني سأقول و"إنما بنعمة ربي فحدّث". رب العالمين أنعم علي وأعطاني أكثر مما أستحق ولكل مجتهد نصيب في النهاية. ودائماً أقول بأن النجاح والحظ والمال لا يطرقوا الباب على الأشخاص ويقولون نحن وصلنا حتى الصحة. كل هذه الأمور تأتي بالاجتهاد والتعب والمثابرة. وأنا امرأة عصامية وبنيت نفسي from zero to hero. والفضل لرب العالمين ومن بعده أهلي ومن بعدهم الناس الذين وثقوا بي ووجدوني صادقة. لذلك يوجد لدي امتنان لأشياء معنوية حصلت عليها. من شجاعة وقوة وطموح وأنا محظوظة بوالدي فنحن كنا نعيش في مجتمع ذكوري وصوت الرجل هو المسموع فيه والطاغي لكن والدي كان من أوائل الأشخاص الذين شجعوني ولذلك إذا كنت اليوم ناجحة وماديا مستورة السبب يعود إلى عائلتي. 
 

كيف تصفين علاقتك بشقيقتك الصغرى أسيل؟
 
أسيل هي صديقتي وابنتي في الوقت نفسه. بيني وبينها 11 عاماً من العمر، حين وُلدت أسيل كانت معي في أوقات كثيرة. كنت أهتم بها، وأنا أخاف عليها اليوم كما أخاف على ابنتي جيلان. وعلاقتي بكل أخوتي واحدة وكل منهم له مكانة خاصة في قلبي. لكن أسولة أنا شاركت في تربيتها. كما لي أخت صغيرة نعيمة، هي آخر العنقود ودلوعتنا والكل يهتم بها. أتمنى أن كنت مكانها (تقول ضاحكة) حتى أحصل على كل هذا الدلع والاهتمام. لكنني الأخت الكبيرة التي تعطي ولا تستقبل الكثير لكنه دور جميل . فأنا بطبيعتي أحب العطاء أكثر. أسيل هي توأم روحي ولطالما قلت هذه الجملة ولن أغيّرها. 

أسيل أيضاً اختبرت الزواج ثم الانفصال في سن صغيرة، من كانت تجربتها أصعب؟
 
لا يمكنني أن أقول أن تجربتي أصعب من تجربة أسيل أو العكس. كل تجربة كانت لها ظروفها، لكن بغض النظر عن المصاعب التي مررنا بها أو واجهناها كانت في النهاية جزء من تكوين شخصيتنا. أنا وأسيل اليوم نعتمد كل منا على نفسها مئة بالمئة. ما مررنا به به لم يكن سهلاً لكنه صقل شخصيتنا وعلمنا وقوانا وأوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من شخصيات مستقلة تماماً. نتخذ قراراتنا بمفردنا اليوم، دون تدخل أي شخص أياً يكن وهذا ما يميز المرأة حين تكون مستقلة مادياً ومعنوياً ونفسياً. هذا ما يمنحها القوة ويجعلها تقرر مصيرها وترسم حياتها بنفسها.

هل تجاوزتِ مرحلة التعب والعقبات؟
 
لا تخلو الحياة من المتاعب والعقبات وأنا لا أشتكي منها بل أنظر إليها كتوابل. لا يمكن للحياة أن تكون وردية و24 ساعة سعادة وكل ما نريده سهل التحقيق. الحلم وحده متعة وأن نفكر قبل النوم بما نتمناه. حياتي أحبها بحلوها ومرّها بسهولتها وصعابها. وأنا تجاوزت مرحلة التأثر أو التأفف، أصبحت أتقبل كل الأمور برحابة صدر وصبر. وبت أعرف أن مواقف قد نواجهها لا تستحق الحزن وحرق الأعصاب. ما من شيء أهم من صحتي. أذكر نفسي دائماً بهذا الشيء ...

ما هو الحب الذي تحتاج إليه امرأة بنضجك ؟ حب يحتويها حب يعطيها الاستقرار والأمان والراحة النفسية.
 
لا أحتاج إلى علاقة سيتغير مسمى الحب فيها. فحينها المرأة تصبح خائفة وغير مطمئنة إما من بخل مادي وعاطفي أو خيانة. فهي باتت سهلة جداً ومتاحة بسبب الاغراءات هذا الزمن الرخيصة. كل شيء أصبح متاحاً وسهلاً ورخيصاً. تحتاج إلى حب ينتشلها وإلى رجل يشعرها أنه يعتمد عليه كظهر وسند. عدا ذلك، لا أنصح المرأة أبداً بهذه العلاقة التي هي في ظاهرها حب وفي الحقيقة "وجع رأس". أفضل للمرأة أن تكون وحدها بين أهلها وأصدقائها ومحبتهم. 
 

هل يمكن أن تتقبلي رجلاً خضع لعملية تجميل مواكبةً للموضة؟
 
لست ضد عمليات التجميل لا للمرأة ولا للرجل في حالة الحاجة إليها. وأعني الحاجة الشكلية والنفسية، التي قد تعزز الثقة. لم لا ؟ وأنا في الحقيقة لا أهتم كثيراً بالشكل وكل من حولي وعلى علم بتجاربي يعرفون أن جمال الرجل آخر ما أفكر به بل تهمني شخصيته وتفكيره. وليفعل ما يشاء من تجميل. لا مشكلة.

متى اضطررت للكذب في حياتك؟
 
كثير من المواقف التي نمر فيها نتمنى أن نكذب فيها. أنا لا أكذب ليس لأنني أخاف من اكتشاف أمري بل لأنني لن أنظر لنفسي باحترام لو فعلت، إلاّ إذا أخفيت تفاصيل لمصلحة معينة أو حماية لأحد. كما أنني أخبئ كثيراً وأول ما أخفيه هو مشاعري. 

من ينتقد حبك للترف والفخامة في زمن الألم والقلق والمجهول، بمَ تردين عليه؟
 
كاذب من يقول إن الله أنعم عليه مادياً لكنه لا يحب صرف المال. لا تنكر نعمة الله عليك، "فإنما بنعمة ربك فحدث". ورغم ذلك، أنا لا أظهر كل شيء في حياتي. لم أستعرض مجوهراتي وساعاتي رغم قدرتي على ذلك، جزء بسيط جداً ما أشاركه مع الناس. من يرفض الرفاهية هو كاذب، كذلك من يقول إن الفلوس وسخ الدنيا وينكرها. نعم، أنا أحب الحياة المرفهة لأنني تعبت كثيراً Work hard play hard. هذه سياستي. أعمل وأعمل وأعمل وأدلع نفسي ولا أبخل عليها ولا على من حولي. 
 

هل تمتلكين الشجاعة لتفصحين عن أقنعتك التي تضعينها في حياتك اليومية؟
 
لست من الناس الذين يرتدون الأقنعة والحالة الوحيدة التي أرتدي فيها القناع إن كنت مجروحة ومتضايقة وأتألم. لا أدّعي الفرح بل أنزوي وأنسحب وأبكي بحرية في ركني الخاص. وحين أشفى أظهر مجدداً. أختبئ لكن لا ألبس القناع. لكن في بعض الأحيان أبتسم لأشخاص لا أرتاح لهم وأعكس تربيتي وأنسحب. وحين أعود أدراجي أقول عداد المجاملات توقف. لا يمكنني أن أجامل أكثر.

الفرص الذهبية هي مهنية فقط أم يمكن أن تطال الجانب الشخصي؟
 
الفرص الذهبية تأتي لأي شخص وليست عنصرية. وأنا تلقيت فرصاً كثيرة على الصعيدين الشخصي والعملي، اصطدت هذه الفرص واستثمرتها بشكل صحيح. وأعيش اليوم من ثمار هذه الفرص الذهبية التي اجتهدت لأجلها. 

امرأة جميلة وثرية ونجمة متألقة في مجالك، ما هي الأحلام التي تتعدى هذا الواقع الذي تعيشينه؟ 
 
بعد كل ما وصلت إليه ليست لدي أحلام معينة. أدعو الله فقط أن يحفظ لي النعم من الزوال. نعمة العائلة والأصدقاء والصحة والاستقرار والإيجابية. أحزن كثيراً على من ينظر إلى الأشياء بنظرة تشاؤمية وسلبية. كأنهم يموتون موتاً بطيئاً. هو انتحار. أثق دائماً بأن الله سيعوضني بما هو أفضل. لا أحلم بشيء حالياً !
 
 
"لم أكن يوماً مهرّجة أو مدونة أو فاشونيستا "، قلت هذا الكلام سابقاً. لكن ثمة من يرى في لجين اليوم فاشونيستا أو ربما تعديلاً في هويتها كأنثى... 
 
هذا يعتمد على مفهوم الفاشونيستا. هل هي المرأة التي تحب أن تلبس وتتأنق ؟ أجل كل نساء العالم دون استثناء هم فاشنستات. ما من امرأة تكره الجمال أو لا تحب أن تظهر بأجمل صورة. وأنا أنشر يومياتي كأرشيف، صور طبيعية جداً لحياتي والمناسبات. وقد صادف من خلال هذه الصور بأنني أحب الموضة. بينما يسهل علي أن أكون فاشنيستا فغرفة ملابسي مليئة بالماركات. لكن لم يخطر ببالي ذلك. وحتى لو كان عندي مشروع مرتبط بالملابس فهو ليس مدونة ... وهذا ما أريد أن أفعله على تيك توك. لا أريد الظهور كما الغالبية، في إطار "اللبسينغ" والرقص والهز والوز. هذه ليست أنا. رغم أنني أعشق الرقص لكن بعيداً عن الكاميرا. جلست مع إدارة التيك توك وأخبرتهم بأن توجهي هو الموضة وكيف يمكن للمرأة أن ترتدي السروال نفسه بخمس طرق. فالبعض يظن بأننا كمشاهير لا نرتدي الملابس إلا مرة واحدة. قد أرتدي القطعة مئتي مرة ولدي ما يعود عمره إلى 10 سنوات. في النهاية أنا دفعت ثمنها. أعشق الموضة حتى النخاع منذ الطفولة، كنت أجمع الأقمشة المتبقية من مشغل والدتي وأخيطها لدمية الباربي. 

يعرف بأنك صديقة مقربة لحسين الجسمي، ماذا تقولين له بالبنط العريض؟ 
 
حسين الجسمي صديق وأخ أعرفه منذ سنوات وقد واكب معي حقبات زمنية مختلفة في حياتي وكان شاهداً على أمور جيدة وسيئة فيها. أعتز جداً بصداقته وأقول له بالبنط العريض أنت صديق الزمن الصعب. أتمنى له السعادة والتوفيق وراحة البال لأنه شخص يستحق نجاحه. قلبه كبير ويستوعب الكل دون استثناء. 

هل لا زالت دبي أرض الفرص وتحقيق الأحلام؟
 
نعم، هي أرض الفرص. لكن الفرص للذكي الذي يعرف أن يقتنصها. منهم من يقول جئنا إلى دبي وكنا نحلم ونحلم لكننا لم نحقق شيئاً. الفرص في دبي لا تباع في المحلات أو توزع في الشوارع. دبي تعطي الفرص للشخص الذي يستحق وهي أرض خصبة جداً للإستثمار وفيها تسهيلات مريحة ونقدر الأمان فيها خصوصاً حين نرى من حولنا الدول العربية وما يحصل فيها. أما السعودية، فالفرص فيها بلاتينية اليوم. 
 
أكبر معاناة في حياتك ؟ وأكثر ما يسعدك اليوم؟ 
 
أعتقد أنني في هذه المرحلة العمرية الملكية كما يطلق عليها تجاوزتُ كل المعاناة التي مررت بها. أصبحت لدي تخمة. لم أعد أعاني بعد أن اختلف تقييمي للأمور. وإذا ثمة أمور خارج دائرة حياتي الخاصة تجعلني أعاني، فهو الظلم ظلم بعض الشعوب من سياسيي البلد أو حكامها. ظلم فئات من الناس والعنصرية والتمييز. لذلك اتجنب قراءة بعض الأخبار أحياناً وأبتعد عن التوتر. أما ما يجعلني سعيدة، فهي النعم وأمور كثيرة تجعلني أطير من الفرح ... كأن أصحو كل يوم على سرير طبيعي وليس سرير مستشفى والصحة التي استمتع بها وأن يكون أهلي وأصدقائي بخير. وهذا الإحساس بالأمور البسيطة التي قد تبدو تافهة للبعض لكنها تمنحني السعادة كشوكولاتة لذيذة وصوت عصافير مغردة أو نسمة هواء حلوة أو ضحكة طفل أو ابتسامة شخص غريب لا يعرفني ومن غير مصلحة.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/20/2026 3:21:00 AM
أحمد الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد تصريحات والده المثيرة للجدل
آراء 5/19/2026 4:27:00 AM

المسّ بركائز وثيقة الوفاق الوطني –سواء بطريقة مباشرة عبر طرح مشروع "المُثالثة"، أو بطريقة ملتوية عبر المناداة بتطبيقٍ ملتوٍ للطائف تحت شعار تطبيقه "كاملاً" – قد يُدخل البلاد في سجالٍ يدفع بها نحو الحرب الأهلية...

لبنان 5/19/2026 10:50:00 AM
يتحول الطقس تدريجياً إلى متقلب مع أمطار متفرقة ورياح ناشطة تصل أحياناً ٧٥ كلم/س مع ارتفاع لموج البحر ويستمر حتى مساء يوم الخميس
لبنان 5/19/2026 2:15:00 PM
اعتماد أحكام القانون الرقم 194 الصادر عام 2011 بالنسبة إلى المبعدين، واعتبار أحكامه نافذة