أعرب الفنان رشوان توفيق عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي وجدها عقب دوره في حكاية "أوضة وصالة"، ضمن أحداث مسلسل "نصيبي وقسمتك"، الذي عُرض أخيراً.
وتواصل "النهار العربي" معه، فقال: "المخرج الكبير محمد فاضل اتصل بي وهنأني على الدور الذي يرى أني قدمته بشكل مختلف تماماً، كما أشاد بالكاتب عمرو محمود ياسين، ووصفه بأنه موهوب وكتاباته مميزة، كما أثنى على دور الفنانة فردوس عبدالحميد".
وأضاف: "عصام نصار من المخرجين الشباب الذين يتمتعون بالخلق والموهبة، إضافة إلى أن الحدوتة كلها كانت حلوة، والدور كان قريباً لقلبي، والبيجامات التي كنت أرتديها في العمل ملكي، وهي قديمة وموجودة عندي منذ سنوات طويلة".
وعن تقديمه مسلسلاً في رمضان، قال: "للأسف الممثلون كبار السن ليس لهم مكان في الأعمال الدرامية، إذ عُرض عليّ دور شرف في أحد المسلسلات لكنني رفضت، ولن أقبل إلا بدور جيد يتناسب مع تاريخي والجوائز الفنية التي حصدتها طوال مسيرتي، أما أدوار ضيوف الشرف فهي لا تناسبني مطلقاً".
وعن ذكرياته مع مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، الذي يُعدّ من أشهر الأعمال في تاريخ الدراما المصرية، قال: "عندما عَرض عليّ المخرج الكبير أحمد توفيق، الدور والشخصية وافقت فوراً، حتى إن هناك العديد من شباب الجامعة لم يكونوا موجودين وقت عرض المسلسل منذ أكثر من 25 عاماً، ولكن عندما أقابلهم يشيدون بدوري في هذا العمل".
وأضاف: "أي عمل درامي يقوم على الورق، وقد نجح السيناريست الراحل مصطفى محرم في تحويل قصة إحسان عبدالقدوس المكونة من 12 ورقة إلى عمل درامي من 40 ورقة، إضافة إلى أنّ المخرج أحمد توفيق كان وراءه عناصر توصيل الدراما، وهم نور الشريف وعبلة كامل وكل أبطال المسلسل، وكلهم كانوا رائعين، وأتذكّر أنه كان الدور الأول للفنان الموهوب ياسر جلال، كما كانت الأدوار الثانوية على أعلى درجة من الاحترافية".
وعن سبب عدم إقبال المنتجين والمخرجين على تقديم أعمال تاريخية أو دينية، أوضح أنه لا يستطيع أحد تقديم هذه النوعية من الأعمال سوى الدولة نفسها، فلا يوجد منتج لديه استعداد لعمل ديكورات تكلفتها المادية عالية، ولا يستطيع تحملها إلا الدولة، مشيراً إلى أنه يتمنى أن تعود لإنتاج الأعمال الدرامية الاجتماعية، فهي لا تقبل أي لفظ خارج في الحوار أو ملابس خارجة، لأن ذلك يهدم المجتمع ويترك أثراً سيئاً في الأسرة.
وعن رأيه في الجيل الحالي من الممثلين، أكد أن هناك العديد منهم وهم موهوبون، ولكن كل مرحلة ولها سماتها وخصائصها.
وختم قائلاً: "إن الفنانين من الجيل السابق كانوا مكافحين ولا يهمهم الأجور، وبعضهم اضطروا لقبول أعمال أقل قدراً من مستواهم الفني من أجل المعيشة، لكن في عصرنا الحالي أصبح الممثلون يهتمون بالأجور التي اختلفت تماماً، وبعضهم لم يدرس في معهد التمثيل، الذي يُعدّ القاعدة الأساسية لإيجاد ممثل متميز".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
ايران
4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات
4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية
نبض