احتفَلَتْ أُسرةُ سابِس الدّوليَة – أدما بتخريج الفوج الـ12 من تلامذتها، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء اللّبنانيّ غسّان حاصباني، إضافةً إلى أَوْلياءِ أُمور الطَّلبة الخرّيجين وأَعضاء الهيئتَين الإِداريَّة والتّعليميّة في المدرسة.
اِفتُتِحَ الحفلُ بالنَّشـيد الوطنيّ، ثمّ رحّب نائب مدير المدرسة إياد صفا بضيوف الحفل والحضور الكرام، وَقَدَّمَ المنسّقَ الإقليميَّ لمؤسَّسةِ سابس التَّعليميّة عصام سعيفان لإلقاء كلمته الّتي أكّد فيها على السَّيْر قُدُمًا نحو المستقبل والتّغيير.

وهنَّأ حاصباني الخرّيجينَ على نجاحهم، مُؤَكِّدًا لهُمْ أنَّ "التّركيز على السّعي والمثابرة لتحقيق السّعادةِ هو نضالٌ متواصلٌ لا يتوقَّف في أيّة لحظةٍ". وتمنّى عليهم أنْ "لا تفوتنا الثّورة الصّناعيّة الجديدة، وذلك يتطلّبُ مجهودًا إضافيًّا وألَّا يكون حدود الطّموح ضئيلًا يقتصر على الأساسيّات". وأَضاف "نريدُ لطموحكم أن يكون بناءَ وطنٍ فيه مواطنون يمارسون المواطنة الحقيقيّة وليس التَّناحر على المكاسب. هَيّأَتْكم الدّراسةُ لتكونوا مواطنين عالميّين... تَسْعَونَ ليكون وطن السَّعادة للجميع، لِيكون وطنًا مستقلًّا، وطنًا ينافس على المستوى الفكريّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ، وطنًا رائدًا بالإبداع والتّطوّر".
إثْرَ ذلكَ، رحّب نائبُ رئيس مؤسّسة سابِس التَّعليميّة فكتور سعد بالحضور وحاصباني الّذي زاد الحفل رونقًا. هنَّأَ سعد الطّلبة في يوم تخريجهم، وحمّلهم في كلمته النّصائح والقيم لمواجهة التّحدّيات.

قدّم الطّلبة بَعْدَ ذلك كلماتِ تخرُّجِهم بثلاثِ لغاتٍ: العربيَّةِ والفرنسيَةِ والإنكليزيّةِ. بعدها تفضَّلَ سعد بتوزيع الشّهادات على الخرِيجين، وبتكريمِ نائب رئيس مجلس الوزراء غسّان حاصباني وتسليمهِ "درعَ التَّقديرِ" من المؤسّسة.
كانَ من اللّافت حضور مجموعةٍ من قدامى الخرّيجين من مُختلفِ الدّول لتشْجيع زملائهم ومباركة نجاحهم، وقدْ شارك الحضور الخرّيجين في زراعةِ شجرةِ الزّيتونِ، وهو التّقليدُ المُتّبعُ في مدارس الشّويفات الدّوليّة. تَخَلَّلَ الاحتفالَ عرضٌ موسيقيٌّ قدّمه تلاميذ المدرسة. وﭐختُتِمَ بقطعِ قالبِ الحلوى وأخذ الصّور التّذكاريّة ﭐحتفالًا بالتّخريج.
يُذكر أَنَّ مدارس سابس التّعليميّة تضمُّ في شبكتها مدارس موزَّعةً في 20 بلدًا ضمنَ القارّات الخمس.

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
مشهد عكس الشغف اللبناني بالحياة والفن والموسيقى، والتقاطع الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
نبض