.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تكن مؤلّفاته يوماً كلاسيكيّة "مُهذّبة، ماشية ع الّليبرة". موسيقاه حرّة تستفزّ الأذن، مؤثّرة وحادّة في آن، تدعو إلى التفكير المُطوّل بكل ما حدث في الطريق. أنغامه حديثة الطلّة، ترتدي ثوب الجنون المدروس. لا تُعلن العصيان "عينك بنت عينك". بل تملك القدرة على الإقناع (وأساليبها بالغة الرقّة!).
اعتقاد جميل بأننا نعيش رحلة هادئة في مركب الأحلام، في حين نحن في الواقع "غاطسين" في كتاب الجنون.
شيئاً فشيئاً "بتبيّن" الحقيقة، هُناك، خلف نافورة المياه!
الناس يعرفون هذا الموسيقي الأرجنتيني كعازف "باب أول" للترومبيت (البوق). سعادة غامرة في مواجهة جموح الآلة وبعض احتمالات.
وفي حين لم يتوقّف يوماً عن إغواء هذه "العاشقة" التي تأخذه إلى مختلف الفسحات اللبنانيّة المُخصّصة للموسيقى وأيضاً حول العالم، بيد أنه ركّز في أطروحة الدكتوراه على التأليف الموسيقي.