تشير أرقام التهريب والاستهلاك إلى زيادة كبيرة في الأدوية المنشطة في سوريا بعد ثلاثة أعوام من القتال الداخلي، فيما يقول الخبراء إن تصنيع أدوية منشطة مثل أقراص كبتاغون والتجارة بها أصبحت تتركز في سوريا في الفترة الأخيرة.
وتتبادل الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات باستخدام المنشطات وتصنيعها والتجارة فيها لتمويل شراء أسلحة وللإبقاء على المقاتلين من دون نوم لفترات طويلة وزيادة قدرتهم على تحمل الصراع الدموي في البلاد.
ونقلت وكالة "رويترز" عن خبراء أدوية ومخدرات وتجار ونشطاء محليين إجماعهم على أن "إنتاج أقراص كبتاغون تزايد في سوريا في 2013 في شكل غير مسبوق حتى أصبحت أكبر دولة منتجة له".
وكبتاغون "فينيثلين" دواء منشط "يحتوي أمفيتامين" استخدم في الستينات لعلاج النشاط الزائد عند الأولاد وكمضاد للاكتئاب، لكن معظم دول العالم أوقفت استخدامه لأنه غير مرخص، ولم تبق منطقة في العالم ينتشر فيها إلا العالم العربي.
ولا يحتاج تصنيع تلك الأقراص الى مهارة كبيرة، لذا يعتقد أن عمليات التصنيع التي كانت تتم في تركيا ولبنان، لتهريب الأقراص إلى الأردن والعراق ودول أخرى، ربما انتقلت كلها إلى سوريا التي أصبحت فيها مناطق كثيرة لا تخضع لسلطة مركزية.
نبض