.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
… الطالعة من التاريخ الانساني الغنيّ القديم، كانت مستهدفة كما اليوم، من الممالك القوية كاليونان والرومان والفرس، وكثر غيرهم حتى يومنا، يوم سُلبت دولة فلسطين على يد دويلة عبرية ذات وجه قبلي عتيق، مستتر وراء وشاح تمدن كاذب، مبتزاً دول غرب ما استفاق ضميرها بعد، مذ غزت معظم دول الكوكب، وهي اليوم فريسة كذبة يهودية، ابنة خيال مخادع يفتك ببلاد الشام. كذلك الغرب الاميركي الترامبي يناور ليعيد تقسيمها كي يضيف الى حصة اسرائيل على حساب لبنان وسوريا والاردن... وما من معترض، حتى من العرب الذين أحالوا جميعاً حياة أهل بلاد الشام الى تصادم مستمر تحت عناوين مختلفة، أبرزها سرقة النفط، تصادم مصدره اسرائيل وأميركا، والكل ينفذ مخططات التوأم الفاسد داخل وهم نضال وانتصارات، والحقيقة أن ما هناك الا الدمار والعداء بين قبائل الشعب الواحد.
وقد ساهمت مذاهب "البلاد" الدينية الكثيرة الى حد بعيد في تفكيك تماسك شعبها وأراضيها التي تجذب اهتمام الشعب بمقدار قدسيتها التي تربط انسانها بسماء أضاعت توازنه بين المهمّ والمقدّس، فالنضال في سبيل الله أخذ مكان النضال في سبيل الوطن، والمغريات كثيرة، على رأسها الغفران للخطايا الكثيرة أيضاً التي لن يمحوها الا المقدّس، وهذا ما أثمر مجتمعاً مفتتاً الى نقاط صراع، فعداء، فقتال، وظلّ العقل هاجعاً خارج "الاختبار" بعيداً عن "صدق" ما خطر ببال أهل بلاد الشام ولا ببال العرب.