الثلاثاء - 22 أيلول 2020
بيروت 30 °

"كمُشاهَدة ذوبان تمثال الحرّيّة"... كيف تذيب أزمة المناخ الجليديّات الجبليّة؟

المصدر: " ا ف ب"
جورج عيسى
Bookmark
A+ A-
"ثلوج وأمطار بلاستيكيّة"في نيسان الماضي، كشفت دراسة لفريق دولي من الباحثين من "المركز الوطني للبحث العلمي" في فرنسا ومن جامعات أخرى، العثور على جزئيّات البلاستيك في الأمطار والثلوج المتساقطة على بعض مناطق جبال البيرينيه. حلّلت الدراسة عيّنات تمّ جمعها خلال خمسة أشهر من شتاء 2017 – 2018 في منطقة يفترض أنّها محميّة من الأنشطة البشريّة. ولوحظت كميات "لا يمكن تجاهلها" من جزئيات البلاستيك المجهريّة، في منطقة ناتورا 2000 على بعد أكثر من خمسة كيلومترات من أيّ قرية و120 كيلومتراً من مدينة تولوز. وأعرب أحد المشاركين في الدراسة عن دهشته لصحيفة "لو باريزيان" بسبب وجود رواسب لأكثر من 365 جسيماً من البلاستيك المجهريّ في المتر المربّع."أصبح عادة"وكما في البيئة كذلك في المناخ، وربّما أكثر. يظهر تقرير "نيويورك تايمس" أنّ المتسلّقين كانوا يعثرون على عدد أكبر من الجثث بالمقارنة مع المعتاد خلال السنوات الأخيرة. أحد سكّان سفوح الهمالايا قال للصحيفة إنّ "العثور على العظام أصبح العادة الجديدة بالنسبة إلينا"، فيما أضاف متسلّق آخر أنّه بعدما رأى ثلاث جثث خلال تسلّقه الأوّل سنة 2008، عثر على "ضعف هذا الرقم على الأقلّ" خلال موسم تسلّق حديث. فتح هذا الأمر النقاش داخل الحكومة النيباليّة في ما إذا كان يجب استرداد هذه الجثث أم تركها في أماكنها، إذ يقول المستلّقون إنّ هذه الجثث أصبحت جزءاً من الجبل. وذكرت الصحيفة دراسة أشارت إلى أنّه حتى مع اتّخاذ خطوات طموحة لمكافحة الاحترار العالميّ، يمكن أن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة