ما ديانة الـ "ساينتولوجي" التي يعتنقها توم كروز؟
Smaller Bigger

الكثير من الديانات والمذاهب تنتشر على كوكب الأرض على الرغم من أن الديانات الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، هي الأكثر انتشاراً في العالم. والى جانب المعتقدات التاريخية، ظهرت في العصر الحديث ديانات جديدة عدة تبعها أشخاص من مختلف الجنسيات ولو أنه غير معترف بها رسمياً. وفي هذا الإطار، ظهرت ديانة جديدة باسم "ساينتولوجي" أو "العلمولوجيا"، التي لاقت رواجاً كبيراً في أميركا. ويعود تأسيس هذه الديانة إلى كاتب الخيال العلمي الأميركي ل. رون. هابرد، الذي كان كاتباً وشبه طبيب نفسي ومنوّماً مغناطيسياً. أُسست في العام 1953 أول كنيسة للساينتولوجي في ولاية نيوجيرسي الأميركية، وتُعتبر الرؤية، التي نزلت عليه إثر اقترابه من الموت مرة نتيجة خطأ طبي، السبب الرئيسي لتأسيسيه هذه الديانة. لا يوجد عدد دقيق لأعداد المنتمين لهذه الديانة، فالبعض يقول إنها تضم 10 ملايين في كل أنحاء العالم، في حين يعتقد آخرون أن عدد متبعيها لا يتجاوز مئات الآلاف أو نحو 4 ملايين بحسب موقع الكنيسة. كما أن كثراً يرون في "ساينتولوجي" شركة تجارية ربحية، حيث يذكر الموقع الرسمي لهم أنه في العام 2010 بلغت ممتلكات الكنيسة ما يقارب الـ12 مليون متر مربع من الأرض، ولديها حوالى 70 مركزاً في أهم عواصم العالم. إلى جانب 11 ألف كنيسة ومركز منتشرة في 167 بلداً.

تعرّف الديانة عن نفسها على أنها دراسة المعرفة، فهي تدمج الرياضيات مع علم النفس مع الممارسات الروحية والفيزياء الذرية، لتفسير العلاقات الاجتماعية، إلى جانب العلاقة مع الغيب، فجوهر الإيمان فيها قائم على أن الذاكرة البشرية أو الإنسانية تعود إلى مليارات السنين، وتتجاوز في القدم عمر الكون والعالم الذي نعرفه، إذ كان هناك حينها كائنات فضائية باسم الثيتين، وهي كائنات روحية خالدة، إلا أنها انتقلت بين الأكوان وتلبست أشكال الحياة المختلفة وفقدت ذاكرتها حين حلت في أجساد البشر والكائنات التي نراها حالياً، والانعتاق منها سيوصل المرء لمرحلة المراقب الأعلى، التي تمكنه من التواصل مع الآخرين من دون استخدام جسده، فما نمتلكه اليوم من صور، هي ذاكرة العنف والتي زرعها الدكتاتور زينو في الكائنات التي تتلبسها الثيتين، ولا بد من التخلص منها للوصول، إلى النقاء والصفاء الفكري. زينو هو طاغية المجرّات الذي شرّد الثيتين من كوكبهم وما زال يلاحقهم ويؤثر في ذاكرتهم، حيث استبدلها بذاكرة البشر والأديان والمفاهيم البشرية. كما يستخدم أتباع الديانة أجهزة تقيس مدى التلوث لدى الكائن البشري الـe-meter، وتسعى لتخليصه من السموم في جسمه، إلى جانب جلسات "سونا" مكثفة للتخلص مما يحمله من سموم، وتعاطي عقاقير خاصة موافق عليها طبياً بوصفها مزيجاً مركزاً من الفيتامينات لتطهير الجسد.

الكثير من المشاهير في أميركا أعلنوا اتباعهم هذه الديانة، ويعد أبرزهم الممثل الشهير توم كروز، الذي كرّمته الكنيسة بوصفه وصل إلى أعلى مرحلة في الهرم الديني، ونال في العام 2004 ميدالية الحريّة التي تقدمها الكنيسة، أما المرحلة التي وصل لها فهي القدرة على التخاطر والتحكم بروحه خارج قيود الجسد. كما هناك العديد من المنتمين للكنيسة والمشاركين في حملاتها الدعائية، كالممثل الأميركي جون ترافولتا، ليزا ماري بريسلي ابنة نجم "الروك اند رول" ألفيس بريسلي. الى جانب ذلك، أعلن كثيرون ابتعادهم عن المؤسسة وتركها كالممثلة شارون ستون، كريستوفر ريفز، المغني ريكي مارتن، براد بيت، الممثل الكوميدي جيري ساينفلد، وكذلك الممثل باتريك سويزي الذي وجد نفسه فجأة عضواً من دون أن يعلم إثر تغريدة أحدهم.

الأكثر قراءة

لبنان 3/31/2026 5:00:00 AM
محاولات متواصلة للتقدّم إلى مجرى الليطاني، إضافة إلى قطع طريق الساحل ومحاصرة بنت جبيل 
لبنان 3/31/2026 10:21:00 AM
مواجهات جنوب لبنان: مقتل 4 جنود إسرائيليين بينهم ضابط  وإصابة 6
موضة وجمال 3/27/2026 6:53:00 PM
أكسسوارات الحقيبة باتت بيان هوية… ودمية "براتز" تعود باسم "براتزيز"