12-05-2019 | 17:17
البطريرك صفير يداً بيد مع الشبيبة في نضال مستمر من أجل الحرية
البطريرك صفير يداً بيد مع الشبيبة في نضال مستمر من أجل الحرية
Smaller Bigger

"شبابكم غنى لا تجعلوه فقراً... إيمانكم غنى لا تجعلوه كفراً... علمكم غنى لا تجعلوه جهلاً"، هذه الجمل جزء من عظة الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير أمام طلاب العمل الرعوي الجامعي في لبنان كما وردت في جريدة " النهار" في عددها الصادر في 1987/2/23.

بذل "غبطته" قصارى جهده مع اقطاب الكنيسة المارونية لجمع شمل أبناء "البيت الواحد" من خلال إطلاقه مشاريع رعائية في لبنان وسائر المشرق وجملة برامج خاصة للشباب الموارنة في لبنان وعالم الانتشار.

نضاله للحرية

"الحرية، هي من المسلمات الاساسية، التي رسخها البطريرك صفير، في نفوس الشباب"، هكذا وصفه الأمين العام للجنة الوطنية للحوار الاسلامي المسيحي حارث شهاب . وفي حديثه لـ"النهار"، شدد على ان مسيرته "إنطبعت أسوة بالموارنة الأوائل بنضاله المستمر في سبيل الحرية"، مذكراً بقوله المأثورأنه "لو خُيرنا ما بين العيش المُشترك والحرية، لاخترنا الحرية". وتوقف عند "مواجهته لتحديات عدة ومنها تحد الحداثة، والذي دفعه الى قيادة البوصلة في الاتجاه الصحيح"، مشيراً الى ان "المبادىء، التي نادى بها، شكلت حافزاً لتحرك الشباب الى الشوارع للمطالبة بالحرية".

خص الكاردينال صفير كلاماً لكل مراحل الشباب وتم رصدها في دراسة اعدها المركز الكاثوليكي للإعلام عنه. يذكر المصدر انه في العام 1990، توجه اليهم لمناسبة الصوم الكبير بالقول: "... ونضيف اليكم يا شباب لبنان خاصة المسيحيين من بينكم، ان تضامنوا ووطدوا الرجاء بالله و الثقة بنفوسكم ووطنكم، واعدوا لكم مستقبلاً أفضل تبنونه على القيم والأخلاق وخاصة المحبة..." (في الكنيسة والسياسة، الرسالة الخامسة، عدد 41 ، ص 29).

وطالب صفير، وفقاً للمصدر نفسه، بحق الأطفال قائلاً: "إنكم تريدون أن تعيشوا لا ان تموتوا تحت قذيفة أو في تفجير. انكم ترغبون في أن تدرسوا و تلعبوا في ملاعب مدارسكم...( 24/4/86). ورأى في كلامه خلال مسيرة لذزي الحاجات الخاصة في بكركي ("النهار"، 20/5/1985)، أنهم "الأبرياء هم الذين دفعوا ويدفعون ثمن التكفير عن جرائم المجرمين".

السينودوس...

في حديثه لـ"النهار"، أكد رئيس جمعية المرسلين اللبنانيين قدس الأب العام مالك أبو طانوس، الذي كان منخرطاً في اللجنة الخاصة لإعداد ملف الشبيبة، الذي يدخل في سياق السينودوس "رجاء جديد من أجل لبنان"، "ان الأجواء السابقة له مهدت محلياً لإنشاء الصندوق الماروني للمشاريع السكنية بدعم من البطريرك صفير"، مشيراً الى ان البطريركية وفرت الدعم الأول لإنطلاقته علماً أنه يوفر الى اليوم 2400 وحدة سكنية".