.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
نوع مخدرات جديد على السمع وغير معروف في لبنان اسمه "يابا". يستنشق بعد حرقه. هو على شكل حبة دواء لونها أحمر. مصدر هذه الحبوب بورما هُرّبت إلى بنغلادش ومنها إلى لبنان قبل حوالى عام بواسطة بنغلادشيين قدموا إلى لبنان بصفة عمال من الإناث والذكور. وتوزع هذه الحبوب المخدرة وتروج حصراً بين أبناء هذه التابعية.
وسجل سفير دولة بنغلادش في لبنان عبد المطلب ساركر خطوة متقدمة حرصاً على سلامة مواطنيه إذ توافرت لديه هذه المعلومات. وجرى إعلام فرع المعلومات في بيروت بها. فعمد الفرع الى التنسيق مع موظف في السفارة البنغلادشية بصفة مترجم للعمل على توقيف أعضاء شبكة تهريب "اليابا". وفي هذا الإطار أعلم هذا الموظف الفرع بأن أحد المخبرين في السفارة تواصل مع البنغلادشي صدام كاجول خان على هاتفه وطلب منه تأمين 10 حبات "يابا" بقيمة 100 ألف ليرة. فوافق الأخير وطلب من المخبر ملاقاته في شارع مار الياس. وعندما حان الموعد انتقلت دورية من فرع المعلومات الى المكان المحدد حيث التقى المخبر في السفارة شخصين من التابعية البنغلاديشية وسأل أحدهما عن المخدرات، فأجابه أنه يتوجب عليه دفع المال أولاً". ثم طلب منه مرافقته ألى أحد الزواريب القريبة لإتمام العملية حيث قبض عناصر الدورية عليهما. وهما خان ومحمد. خ. كما اشتبهوا بشخص ثالث من التابعية نفسها يقف في الجهة المقابلة فأوقفوه أيضاً ويدعى جابد أمين ميا.
غبار حمراء
عثر مع المتهم خان على كيس أزرق يقفل بواسطة الضغط الفارغ وفي داخله آثار لغبار لون أحمر. واعترف خان في فرع المعلومات بترويج المادة المخدرة "يابا"، كان ينوي الاستحصال عليها من بنغلادشي متهم نيروب أحمد الذي يقيم في مار الياس بعد قبض ثمنها من المخبر إلا أنه قبض عليه. وبدهم منزل الأخير عثر فيه على حقيبة قماش في دلو يحتوي على الرز، وفي داخله كيسان يقفلان بواسطة الضغط يحتويان على مئات الحبوب، وكيس نايلون شفاف يحتوي على عشرات الحبوب الحمراء الصغيرة. وأقر المتهم نيروب بأنه يعرف إمرأة بنغلادشية موجودة في بلاده أعلمته بأنها سترسل له الحبوب المخدرة مع شخص يدعى شفيق الذي حضر بالفعل وسلمه كيساً يحتوي على ثياب، وكيساً آخر يحتوي على حبوب صغيرة من حبة البركة. وبعد مغادرته فتح كيس حبة البركة ووجد بداخله الكيسين المضبوطين وكيساً إضافياً سلمه الى زوج تلك البنغلادشية المتهم فاروق علي حسين في محلة الزيدانية حيث انتقلت دورية من الفرع وقبضت عليه فاعترف بهذه الواقعة، مضيفاً أنه سلم الكيس الى المتهم نيروب.
تكثفت التحقيقات مع الموقوفين. وتبين بحسب إدلاءات المتهم صدام أن التاجر الاساسي لهذه المادة المخدرة والذي يزود مواطنيه في جبل لبنان وبيروت بها موجود في دوحة عرمون. وسبق أن قصده برفقة أحد المروجين يدعى روني حيث تسلم كمية من المواد المخدرة من المدعو شوزيب مقابل ستة آلالف ليرة لبنانية للحبة الواحدة ليبيعها الى المتهم صدام بالجملة بـ10 آلاف ليرة، وبالمفرق بـ15 ألف ليرة. انتقلت الدورية الى منزل المتهم شوزيب في دوحة عرمون حيث أوقفت في داخله المتهم شيرازول خان وضبطت كيسين يحتويان على 62 حبة يابا على رف خزانة خشبية. وكشفت محادثة على واتساب في هاتفه طلب المتهم شوزيب منه تسليم 35 حبة بـ 200 ألف ليرة. وذكر المتهم شيرازول ان شوزيب يحضر إلى غرفته ليلاً ويسلمه الحبوب المخدرة بغية تسليمها إلى أشخاص يقصدونه لاستلامها مقابل مبالع مالية، وان الاخير يخبىء مخدرات في مكان يجهله نظرا الى الحذر الشديد الذي يتبعه في تنقلاته. وبانتقال الدورية الى مكان إقامة روني في محلة البربير تبين أنه غادر وزوجته إلى مكان مجهول ناقلاً معه أغراض منزله. ودوّن القائم بالتحقيق أن روني معروف من أشخاص بنغلادشيين بتعاطي وترويج مواد مشبوهة، ويحضر أشخاص الى محل إقامته منتصف الليل ويغادرون في ساعات الفجر.
من هالك إلى...