لا سوق.كم بعد الآن في الإمارات: الموقع تحول إلى (Amazon.ae)
Smaller Bigger

بعد استحواذ شركة #أمازون العالمية على متجر "سوق.كم" الشهير للتسوق الإلكتروني، أعلن متجر #سوق.كوم عن تحوله رسمياً إلى جزء من شركة أمازون عبر موقع خاص بالإمارات العربية المتحدة باسم Amazon.ae .

وبموجب هذا التحول الجديد فإن متسوقي المنطقة العربية سيمكنهم الوصول إلى خمسة ملايين منتج خاص بأمازون الولايات المتحدة الأميركية. وتعد إدارة الموقع أنها ستحافظ على نفس الأسعار التي كانت تبيع بها سابقاً مع خيارات الدفع المتنوعة.


ولأول مرة في تاريخ شركة أمازون، أصبح بإمكان العملاء التسوق باللغة العربية عبر التطبيق والموقع الإلكتروني.

ووصف رونالدو مشوار، مؤسس سوق، والذي يشغل الآن منصب نائب رئيس شركة أمازون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الموقع باعتباره علامة فارقة، مشيرًا إلى أنه يمكن للعملاء التسوق باللغة العربية على كل من تطبيق أمازون والموقع الإلكتروني.

وسيبقى موقع سوق متاحًا في البلدان الأخرى التي يعمل فيها، مثل المملكة العربية السعودية ومصر.



وتستعد صناعة التسوق عبر الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للنمو الهائل، اذ بلغت قيمة التجارة الإلكترونية في المنطقة 8.3 مليارات دولار في العام 2017 ، ومن المتوقع أن تزيد عن ثلاثة أضعاف لتصل إلى 28.5 مليار دولار بحلول العام 2022 ، وفقًا لشركة الاستشارات Bain & Company.

وتقاتل أمازون شركات التجارة الإلكترونية العالمية الأخرى التي تؤدي دورًا في السوق المتنامية، اذ تمتع كل من "علي إكسبرس" ، المملوك لشركة التجارة الإلكترونية الصينية "علي بابا"، و "إي باي" بحضور قوي في العديد من دول المنطقة.

ويأتي الاندفاع نحو الشرق الأوسط في الوقت الذي تنسحب فيه أمازون من ثاني أكبر اقتصاد في العالم في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أعلنت أمازون أنها ستغلق سوقها في الصين، مما يعني أن عملاء أمازون لن يكونوا قادرين على شراء البضائع من التجار الصينيين.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.