.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
للأب يوسف دندن حكايا مع حرب شرق صيدا وصولات وجولات على معبر باتر-جزين.
تعود الحكاية الى ثمانينات القرن الماضي حين برزت الحاجة الى الشمعة في الملجأ والكنائس، فأخذ الأب يوسف دندن يتزوّد بقايا الشمع الموجود على المذابح فيعيد تذويبه وطبخه، ليمدّ المؤمنين بما يسهّل عليهم ممارسة الطقوس وصلوات التضرع والنذورات. باتت الحاجة صنعة مع الوقت، والمواد الأولية اتسعت لتصنيع شموع الشعانين والأفراح لدى المسيحيين والمسلمين في المنطقة.
المصنع بقيَ متواضعاً في قبو منزله بالصالحية في شرق صيدا. قصدناه وزوجته الشريكة في رحلة التهجير والعودة وتطور العمل. الهدوء صنو المكان، وصناعة الشمع لم تثنِ الأب دندن عن زراعة الفول الأخضر والاكي دنيا، فيطيب للزائر تذوقها، ترافقه ابتسامة الترحيب والاهتمام من صاحب الأرض.
[[embed source=annahar id=4485]]