عبد الناصر ياسين يبتسم للمرآة: حرفتي فنٌّ يحتاجه روّاد الفضاء

عبد الناصر ياسين يبتسم للمرآة: حرفتي فنٌّ يحتاجه روّاد الفضاء
عبد الناصر ياسين يبتسم للمرآة: حرفتي فنٌّ يحتاجه روّاد الفضاء
Smaller Bigger

يعلّق أبو محمود، أو أبو رامز، كما يحبّ أن ينادوه، في سقف محلّه القديم، علماً لبنانياً كبيراً. يستقبلك حرفيّ الزجاج والمرايا عبد الناصر ياسين بضحكة وفرح بين مجموعة من الصور القديمة، بينها سورة قرآنية وأيقونة للعذراء مريم، ويسألنا: "رح تصوّروا فيديو؟! برافو".

تعكس المرايا وألواح الزجاج شعاع الشمس في محلّه الشبيه بالكهف الحجري. يشنق عند بابه قنديليَن من النحاس أكل الغبار لونهما.

وتحت لمبة صغيرة فاق نورُ الشمس المتسلّل من الخارج شعاعها، يحدّثك أبو محمود عن مهنته كأنه صائغ مجوهرات وكنوز.

[[embed source=annahar id=4521]]

يضع فوق رأسه صورة لوالده، وأخرى لعمّه، وصورة له حين كان فتياً، لكنه لم يهمل شخصيتين كالرئيس المصري جمال عبد الناصر، وصورة أخرى لمن علّمه صنعته هذه، متحدثاً عنه بوفاء التلميذ لأستاذه.