.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
حفظت القلمون عدداً من النحاسين، وحمت الحرفة من الانقراض السريع إثر هجرة صناعيي النحاس من سوق النحاسين الطرابلسي، فلجأ بعضُهم إلى القلمون، والسبب الأول كان حينذاك حاجة صناعة ماء الزهر والورد الوفيرة فيها إلى مقطرات نحاسية (الكركة)، وأوعية أخرى.
أمّنت القلمون مساحات واسعة للمشاغل، حين ضاقت بها السوق الطرابلسية، فأقام النحّاسون مشاغلهم في الأجزاء الخلفية لمعارضهم التي تطلُّ على الطريق العام، وتزدهي بألوان النحاس المتنوع وأشكاله.
في مشغل رضوان حسون بالقلمون، يتعالى صدى صوتُ طرق النحاس بالشاكوش والإزميل. يتوقف العاملون في مشغل رضوان حسون عن الطرق ونحن نحاوره عن تجربته في النحاس، ليطلعنا على تطورات الحرفة، واعتمادها تقنيات حديثة في الحفر، والتثقيب، والنقش بحسب الحاجة، اعتماداً على تقنية اللايزر التي يعتبر أنها سرّعت العمل كثيراً. ورثَ حسون المهنة عن أبيه والأجداد، وهو يمارسها منذ 22 عاماً. تطوّرت الصنعة اليوم بفعل التقنيات الحديثة، مثل اللايزر وغيره، مما خفف الاعتماد على المهارة اليدوية.
[[embed source=annahar id=4627]]