عن محمود شركس صانع الصابون الشهير في خان طرابلس

عن محمود شركس صانع الصابون الشهير في خان طرابلس
عن محمود شركس صانع الصابون الشهير في خان طرابلس
Smaller Bigger

ندخل خان الصابون الطرابلسي في صباح نيساني مشمس. نصعد الدرجات في اتجاه "مصنع شركس" العتيق للصابون. البناء التراثي المهمل يعود الى العصر المملوكي، وكان ذات يوم فندقاً يقصده التجار المارّون بالمدينة الساحلية التجارية، فيتركون دوابهم خارجه، ويبيتون في غرف لا تزال أبوابها الخشبية موصدة.

داخل المكان الذي تنتشر فيه أدوات الصناعة التقليدية والبدائية، حجز محمود شركس له مكاناً على الخريطة السياحية للمدينة. على جدران يتآكلها النشّ، علّق الرجل ما كتبته عنه كبريات الصحف العالمية. وخلال زيارتنا له، صادفنا وفداً أميركياً يقصده مع الدليل للتعرّف إلى طريقة صناعة الصابون التقليدية وشراء كميات منه اصطفت بألوانها المختلفة على طاولات متواضعة.

[[embed source=annahar id=4583]]

منذ القدم، عُرفت طرابلس بصناعة الصابون، وتركزت غالبية المصابن في العصر الحديث على الطريق العام في الزاهرية الموصل الى باب التبانة. لكن أشهر المواقع لصناعة الصابون كان الخان الذي حمل اسم الصناعة، وهو "خان الصابون" الواقع في المدينة الداخلية.