الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

لوران صاحب غاليري طبّال: "كل شي حلو بهالدّني بيتبروَز"

Bookmark
لوران صاحب غاليري طبّال: "كل شي حلو بهالدّني بيتبروَز"
لوران صاحب غاليري طبّال: "كل شي حلو بهالدّني بيتبروَز"
A+ A-

خلف تلك الصورة المعلّقة على الحائط، أنامل مجهولة طبعت بصمتها لوضع من نحبهم في إطار يليق بهم. إطارات، كادرات، ولوحات فنية اتّخذت مكانة لها على هذه الجدران التي تُقدِّر الفنّ بكل أشكاله.

عايش غاليري طبّال الأجيال الثلاثة لعائلة طبال من الجدّ إلى الأب، فالحفيد. يشرح لوران طبّال كيف ورث هذه المهنة عن والده: "وين كان بدا تروح كل هيدي اللوحات والبراويز؟". علَّمته هذه اللوحات أن يقدّر أكثر التفاصيل، جعلته يكتشف قصصاً كثيرة، "بتعرف قيمة الفنّ، بيعطيك استمرارية بالحياة، بتعرف قيمة الحياة أكثر لأنو كل شي حلو بهيدي الدني بيتبروَز".


[[embed source=annahar id=4639]]

\r\n

إيمانه بلبنان كبير، والأهم، "إيماننا إنو رح يجي نهار يضلّ في عالم تقدّر الفنّ". يعرف لوران أنّ الوضع أصبح صعباً في هذه المرحلة. أصبحت فكرة شراء لوحة أو كادر أو برواز بمثابة كماليات وليست أولويات بحاجة لها. هموم الناس تتخطى كادر اللوحة والصورة، عليهم أن يفكروا في قسط المدرسة وتأمين اللقمة قبل أن يُفكّروا في شراء لوحة جميلة". وعلى الرغم من ذلك، يصرّ لوران على المثابرة والبقاء في هذه المصلحة: "كل شي صار صيني، بس بتضلّ نوعية شغلنا تحكي عنا وتخلينا مكمّلين". أمله في لبنان جعله متمسكاً في أرضه، لديه جنسية أخرى، لكنه يرفض الرحيل والهجرة. هو الذي سافر إلى الخارج وعرف أنه "برّا متل هون، بس عَالقليلة هون أرضك بتعرف كل شارع وكل حيّ فيه".\r\n

يتوجّه بكلمة للشباب الذين يريدون السفر: "قد تجدون فرصتكم في الخارج، ولكن ليس كل مَن سافر وجد ما يبحث عنه. كثيرون عادوا من دون أن يجدوا عملاً، "بس نحنا خلص راحت علينا، تأخّرنا".