نبيل اسماعيل والكاميرا... علاقة جنون

نبيل اسماعيل والكاميرا... علاقة جنون
نبيل اسماعيل والكاميرا... علاقة جنون
Smaller Bigger

المهنة خطِرة في الحرب، ومنهكة في السلم. غطّى المصور الصحافي نبيل اسماعيل الحرب الأهلية بكلّ فصولها، وحروباً وأزمات عدّة في الخارج، من المجاعة في إفريقيا، الى الانسحاب الاسرائيلي من سيناء، وحرب اليمن، وحرب الخليج الأولى. أصيب مرتين بجروح وتعرّض لمحاولات قنص واعتُقل.

عمل المصور الفوتوغرافي مديراً لقسم التصوير في "وكالة الصحافة الفرنسية" في بيروت ورئيساً لقسم التصوير في جريدة "المستقبل" قبل قفلها، كما عمل في "السفير" ومجموعة مجلات ووكالات.

الاستمرار في المهنة يعود الى عشق الكاميرا. يصف: "تربطني علاقة غرام معها، حين أقع أتفقّدها قبل نفسي، كاميرتي مجنونة وأخذتني الى الجنون. هي جزء من حياتي وبقائي". وإذ يحسم ألا غرام سوى لـ"أهم مهنة في العالم"، يقرّ بأن "25 في المئة من الاستمرارية تعود الى كوني لا أجيد عملاً آخر، و75 في المئة الى علاقة الجنون مع عدستي".