.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مسرعاً صباحاً إلى عملك، وقد فاتك الوقت، ليس اجمل من أن تتسرب إلى أحاسيسك رائحة البن متصاعدة من محمصة هنا، أو محمصة أخرى هناك، فتنتعش، وتشعر بقلبك "ينشق"، كما يقال في العامية، ويلقي عقلك الكسل خلفه.
تحميص حبات البن تحضيراً لطحنها قبل غلي القهوة للارتشاف، حرفة منزلية قبل أن تتحول حرفة تجارية، وكانت المحامص المنزلية ترخي شذاها من النوافذ لتتصاعد إلى بيوت الجيران، لكن أحداً لا ينزعج من الرائحة المحببة على القلوب.
تحوّل تحميص القهوة، وتصنيعها التجاري من محلات صغيرة إلى شركات كبرى، وتعتمد بعض المحال على البن المصنع في هذه الشركات، وتتنافس الماركات على النكهة الأجمل والأطيب والألذ. لكن البعض يؤثر تحميص القهوة على يده لتقديمها طازجة إلى الزبائن، يفوح منها عطر الكافيين، القليل منه منعش، والكثير ضار.
[[embed source=annahar id=4513]]