الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 31 °

فيصل صعب ومشروع الحوش: من مزرعة قديمة إلى قرية "طبيعية مئة في المئة"

Bookmark
فيصل صعب ومشروع الحوش: من مزرعة قديمة إلى قرية "طبيعية مئة في المئة"
فيصل صعب ومشروع الحوش: من مزرعة قديمة إلى قرية "طبيعية مئة في المئة"
A+ A-

تعتبر الهجرة هاجس الشباب الأول، خصوصاً لأبناء القرى الذين لم يجد واحدهم في الأرض تحقيقاً لطموحاته وأحلامه. على عكس التوجه العام للشباب، قرر فيصل صعب صاحب مشروع الحوش العودة إلى لبنان، لا بل الاستثمار فيه وفي منطقة رياق البقاعية بالتحديد.

بعد 20 عاماً في الغربة، ومن حبه للأرض وذكرياته الجميلة في البقاع، أخذ على عاتقه تحويل مزرعة جده القديمة "جنّة" تضم عشر غرف، لاختبار حياة الريف بعيداً من التلوث في المنطقة الساحلية. يقول: "المشروع بدأ بخمس غرف، وحالياً يضم عشراً، نستقبل الزوار من أول شهر نيسان إلى شهر تشرين الأول، لتمضية فترة نقاهة طبيعية بلا تلفاز أو أي وسيلة من وسائل الحياة المتطورة.

[[embed source=annahar id=4659]]

تصحو صباحاً على صوت الديك، لتتناول وجبة طبيعية مئة في المئة، كما يمكن العائلات تمضية سهرة ريفية بامتياز بعيداً من ضجيج الحياة اليومية".

يشجع صعب المغتربين على العودة إلى لبنان، واكتشاف المناطق اللبنانية والافادة من الثروة الحرجية والطاقة الشبابية الموجودة في لبنان، مستشهداً بمقولة "ما لازم نسأل شو بلدك بدو يعطيك، السؤال شو فينا نعطي لبلدنا".\r\n

للشباب المتشائم في لبنان، يؤكد صعب أن البلد الأم بحاجة للشباب، "أنا هاجرت أيام الحرب الأهلية في عمر العشرين، أما اليوم فأنا صاحب مشروع في منطقة جردية يلجأ إليّ الناس بحثاً عن راحة البال". \r\n

وبفرح يخبر كيف أن العائلات والأصحاب يمضون سهرات نار في المشروع. ويمكن الشباب التنزّه على الدراجات الهوائية والتمتّع بمشهد الغروب. كذلك يمكن امتطاء الخيول والسير في الحقول، في مشهد بعيد كل البعد عن حياتنا الحالية.\r\n

يتحدث صعب أيضاً عن مشروع تجاري مواز يجهد لتطويره، ويكمن في استيراد مستحضرات التجميل وبيعها خارج بيروت الكبرى: "أننا نقوم بدورات تدريبية للسيدات بهدف تطوير مهاراتهن في البيع، ومن خلال تلك الدورات نمنحهنّ الأمل بالبقاء في أرضهنّ".