تاريخ متناقل في "فرن السيدة" وأبو سهيل يقول: الهجرة "على جثتي"

تاريخ متناقل في "فرن السيدة" وأبو سهيل يقول: الهجرة  "على جثتي"
تاريخ متناقل في "فرن السيدة" وأبو سهيل يقول: الهجرة "على جثتي"
Smaller Bigger

يختبئ "فرن السّيدة" في قلب المنصوريّة القديمة التي تروي شوارعها الضيّقة قصص كرمه ولقمته الشهيّة. تخطّت شهرته المنصوريّة ليستقطب زوّاراً من جميع أنحاء العالم، بحسب ما يروي سهيل حسّان الذي خلف والده في إدارة هذا الفرن الصغير الذي يتعدّى عمره القرنين من الزمن.

تعود ملكيّة الفرن إلى كنيسة السيدة التي فتحت أبوابه إلى كلّ من أراد كسب لقمة عيشه، فتولّى أبو سهيل إدارته منذ نحو 48 عاماً، خبز فيه القرابين للذبائح الإلهيّة، وهي عادة يحافظ عليها حتّى اليوم واشتهر بعدها بـ"أطيب منقوشة". يستذكر سهيل أيّام الحرب التي حرمته من الالتحاق بالجامعة وشقيقه من إنهاء دراسته، إذ اضطرّا إلى مساعدة والديهما في مصدر رزق العائلة الوحيد. وكونه الفرن الوحيد في المنطقة حينها، تضاعفت أعداد الزبائن، وبالطبع كمّية العمل.

[[embed source=annahar id=4529]]