.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
سيطر الذكاء الاصطناعي (AI) في السنوات الأخيرة على عناوين التكنولوجيا، وأصبح جزءًا لا يتجزأ من الصناعات في جميع المجالات. أمّا بالنسبة إلى اليوم، فتمكنت الشركات الناشئة التي تعتمد الذكاء الاصطناعي في 70 دولة من جمع ما يزيد عن 27 مليار دولار.
تقود الشركات التي تقدم الخدمات المالية، وأبرزها البنوك، المسؤولية في إنشاء واعتماد الذكاء الاصطناعي من إدارة الممتلكات إلى الحماية من السرقة.
ببساطة، الذكاء الاصطناعي هو نظرية وتطوير أنظمة الكمبيوتر القادرة على أداء المهام التي تتطلب عادةً الذكاء البشري. ومن خلال القيام بذلك والاستفادة من الذكاء الاصطناعي، تعدّ البنوك تقارير أكثر دقة وتعالج كميات هائلة من البيانات بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
وقد اعترفت هذه القطاعات، التي تقدم خدمات يستفيد منها المستهلكون يوميًا، بالحاجة إلى ضمّ الذكاء الاصطناعي إلى عملياتها لتسهيل تسجيل الرصيد والحماية، مع تقليل تكاليف العمالة وغيرها من الموارد إلى الحد الأدنى وكذلك تقليل الأخطاء البشرية والعمل على تحسين رضا العملاء.
من المتوقع أن يكون نمو الذكاء الاصطناعي في هذه القطاعات بالذات صاعقاً، بوجود تقديرات توضح أن أكثر من 85 بالمائة من تفاعلات العملاء ستتم إدارتها من دون مساعدة بشرية بحلول عام 2020. أضف إلى ذلك انخفاض تكلفة العمليات، إضافة إلى أنّ منظمة العفو الدولية في طريقها لإنقاذ قطاع الخدمات المالية بحوالى 1 تريليون دولار بمجرد تنفيذها بالكامل.
وتستخدم المؤسسات المالية الروبوتات لتنفيذ عمليات التداول، والكشف عن غسل الأموال والاحتيال، والعملاء الشخصيين، وتحديد الأنماط، وتبسيط العمليات منخفضة القيمة.
علاوة على ذلك، تلاحظ شبكة الخدمات المهنية الرائدة Deloitte أنه مع تآكل الأساليب السابقة للتمايز، فإن الذكاء الاصطناعى يقدم فرصة للمؤسسات للهروب من "السباق نحو الأسفل" في المنافسة السعرية من خلال تقديم طرق جديدة للتمييز بين أنفسهم والعملاء.
ويتوقع أيضًا أن تتركز تجارب العملاء المستقبلية على الذكاء الاصطناعي الذي يدير الكثير من حياة العملاء المالية ويحسّن نتائجها المالية.
في ما يأتي بعض الطرق التي يعزز من خلالها الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي الجوانب المتعددة لهذه الصناعة.
منع السرقة وغسل الأموال
يوفّر الذكاء الاصطناعي الكثير من المال للصناعة، كما ينتج عائدات هائلة. وتقدّر شركة الاستشارات الإدارية العالمية "أكسنتشر" ( Accenture ) هذا العدد بنحو 1.2 تريليون دولار بحلول عام 2035 ، مشيرةً إلى أنّه من المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا رائدًا في حماية تدفّق رأس المال من خلال نشر حلول تعزّز التكنولوجيا.