.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تغير سوق العمل بشكل كبير عما كان عليه في السنوات الأخيرة الماضية، لا سيما مع دخول التقنيات الحديثة الى أماكن العمل والوظائف واعتماد معظم المؤسسات اليوم عليها في آليات العمل والإنتاج. ومع سيطرة هذه التقنيات على مختلف القطاعات، يدور الحديث اليوم عن الخوف من دور التكنولوجيا في الحلول مكان العامل البشري داخل المؤسسات، وقدرتها على زيادة الإنتاجية والربح من دون الحاجة إلى اليد العاملة البشرية.
ورصد تقرير التنمية في العالم الصادرعن البنك الدولي للعام 2019، الطبيعة المتغيّرة للعمل كنتيجة للتقدم التكنولوجي الذي يشهده عالم اليوم، مقللاً من مخاوف استحواذ الروبوتات على وظائف البشر. ورأى التقرير أن التقدم التكنولوجي يُعيد تشكيل العمل باستمرار، حيث تتبنى الشركات اليوم طرقاً جديدة للإنتاج كما تتوسع الأسواق وتتطور المجتمعات.
التكنولوجيا تتيح فرص عمل جديدة
وبحسب التقرير، فالتكنولوجيا الرقمية تقوم اليوم بتعزيز النمو الاقتصادي ومشاركة المواطنين وخلق فرص عمل ودفع عجلة التنمية وإحداث تحول في الاقتصادات بسرعة ونطاق غير مسبوقين. وبحلول العام 2020 يمكن أن يؤدي تزايد استخدام التكنولوجيات الرقمية إلى اضافة 1,4 تريليون دولار الى إجمالي الناتج الاقتصادي العالمي.
وبالفعل فالتكنولوجيا من شأنها إتاحة فرص كبيرة لخلق وظائف جديدة وزيادة الإنتاجية وتقديم خدمات عامة فعالة، وبذلك يمكن للشركات أن تنمو سريعاً بفضل التحول الرقمي وتوسيع حدودها، وإعادة تشكيل أنماط الإنتاج التقليدية.
هذا التغيير الكبير المقبل على سوق العمل العالمي واللبناني، على حد سواء، يؤكده وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات "عادل أفيوني" "للنهار" قائلاً:" نحن اليوم في عصر الثورة الصناعية الرابعة التي تتمحور حول دخول التقنيات الحديثة والتكنولوجيا الى جميع القطاعات (هندسة، طب، تعليم ..) وهذه التقنيات باتت مدمجة في جميع تفاصيل حياتنا اليومية، ما يعني أن الحاجة إلى اختصاصيين في مجال التكنولوجيا باتت ضرورية في شتى المجالات، وهذا ما يجب التركيز عليه اليوم للنهوض بهذا القطاع".وأكد أفيوني أن التكنولوجيا الحديثة ستخلق فرص عمل أساسية، ولا بد من التأقلم مع هذه التقنيات المقبلة والتوعية حول المجالات التي ستتيحها، اذ سيظهر العديد من المهن الجديدة في المستقبل القريب، وعلى الشباب الاستعداد للتأقلم مع هذه التغييرات القادمة في الحياة المهنية والعملية.