الموت على طرق لبنان مستمر في حصد ضحاياه، وفي الامس كان بانتظار يعقوب باجوق وصديقه ماجد عبدالله على مفرتق البيسارية، وما إن وصلا حتى خطفهما من وسط احبابهما.
صباح امس وقع الحادث المروع بين سيارتين، واحدة من نوع "مرسيدس" وأخرى من نوع "كيا"، وذلك على اوتوستراد صيدا باتجاه صور حيث اسفر عن موت يعقوب باجوق الذي كان متوجهاً الى بلدته عيتا الشعب لزيارة جده، في حين أصيب ماجد عبدالله بجروح بالغة ما لبث أن فارق الحياة على اثرها.
"المقاومة الاسلامية" نعت الفقيدين، بالقول: "بمزيد من الأسى واللوعة ننعى إليكم وفاة الشاب فقيد الجهاد المجاهد يعقوب يوسف باجوق والذي قضى إثر حادث سير على طريق البيسارية الزهراني" و" بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف المقاومة الاسلامية الى حضرة صاحب الزمان (عج) وشعبها المعطاء فارسا من فرسان زينب (ع) فقيد الجهاد والمقاومة ماجد عبد صاحب عبدالله (أنور) من بلدة عدشيت الجنوبية".
لائحة ضحايا الموت على طرق لبنان ستطول إن لم تتخذ خطوات فاعلة للحد من حوادث السير التي تخطف بشكل شبه يومي مواطنين من وسط عائلاتهم تاركة غصة وحرقة في قلوب محبيهم.
نبض