الثلاثاء - 22 حزيران 2021
بيروت 26 °

إعلان

واقع لبنان الرياضي: موازنة متواضعة ومنشآت متآكلة واحتراف مفقود!

Bookmark
A+ A-
يكابد الرياضي اللبناني كثيرا من أجل تشريف وطنه، في أهم المحافل العالمية وأكبرها، بطولات كثيرة يغيب عنها اسم لبنان ولا ترتفع فيها الأرزة، ويرى اللبنانيون كيف تتطور الرياضة في كل البلدان ويتحسرون على واقعهم المزري.بالنظر الى طبيعة اللبناني والبنية الجسمانية لكلا الجنسين، وبحسب متخصصين عملوا في لبنان أو قاموا بزيارته، ثمة خلاصة تفيد بأن الرياضة في هذا البلد مظلومة، في حين ان اللبناني لديه كل القدرة على الوصول الى أعلى المراتب إذا ما توافرت له الإمكانات.باتت الرياضة بمثابة الهوية لأي بلد، أو واجهته أمام بلدان العالم وشعوب الكرة الأرضية، لذا تتنافس الدول من أجل تشييد المنشآت والأكاديميات الرياضية، وتوفر لرياضييها أهم الظروف والدعم لهدف واحد: رفع إسم البلاد.طرحان أساسيان في تطوير أي لعبة رياضية في كل بلد هما: المنشآت والاحتراف، وكلاهما قد لا يتوافر في بلد يعاني الكثير من الأزمات السياسية والإقتصادية والمعيشية وقد باتت معلومة وواضحة للجميع، وبالتالي فإن القطاع يأتي في أسفل سلّم الاولويات، ويكفي أن نشير الى أن موازنة وزارة الشباب والرياضة السنوية تكاد توازي موازنة نادٍ أو اثنين في اللعبتين الشعبيتين كرة القدم وكرة السلة.15 ملياراً فقط!تقدر موازنة الشباب والرياضة بنحو 15 مليار ليرة، تُصرف على ملاك الوزارة ومساعدات للاتحادات والنوادي والرياضيين (5 مليارات) ومساعدات للبلديات والمشاركات الخارجية، فضلاً عن الأمور الشبابية والكشفية. اذ يرى أهل الاختصاص ان هذه الموازنة أشبه بـ"النكتة"، لأنها لا تغني ولا تسمن، حيث ان الشأن الرياضي (بمعزل عن الشبابي) يحتاج الى أضعاف هذه الموازنة.المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، الذي يُعدُّ الأكثر خبرة في مفاصل الرياضة اللبنانية، كونه خبرها منذ نحو أربعين سنة، يقول: "ينبغي للاتحادات الوطنية ان تضع خططها واستراتيجيتها وبرامج أعمالها لمدة قصيرة المدى لا تتعدى 5 سنوات، فضلاً عن دراسة الموازنة بشكل رشيق وأنيق ثم ترفعها الى الوزارة، وأن ترفق ذلك بطريقة تحصيل مساعدات دولية وإعلانات". ورأى ان الوزارة تقدّم الممكن، وأعطى مثلاً ان أكبر اتحادين رياضيين، كرة القدم وكرة السلة، يحصل كل منهما على 250 مليون ليرة سنويا في سبيل دعم المنتخبات الوطنية. وأضاف: "على كل اتحاد ان يرشّق نفسه وموازنته ويضع خطة استراتيجية فعلية وواقعية يناقشها مع الوزارة، وكل المطلوب ان تقوم الأمور على تعاون كامل بين الوزارة والاتحادات لأن منطق الاستقلالية فضفاض، فالوزارة لا تتدخل في شؤون الاتحادات...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم