.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أكثر ما يجب أن تكون عليه 14 شباط هذه السنة، وأكثر من أي وقت مضى، ليس إعادة الزمن الى الوراء، بل التطلع الى السبل الآيلة الى اعادة ترميم بعض الكثير مما افتقده لبنان في هذا اليوم قبل 13 سنة.
فمع ولادة حكومة جديدة لا يمكن الادعاء بأنها أفضل الحكومات او من افضلها، ثمة حاجة ماسة في ظل التحولات التي يواجهها لبنان الى أمرين في غاية الأهمية: أحدهما هو احتضان الرئيس سعد الحريري ودعمه. هذا يعني الداخل كما يعني الخارج، على خلفية ان الحريري لا يزال رمزاً لطائفته والممثل الرئيسي لها بالعدد الأكبر من النواب، كما لا يزال رمزاً للاعتدال السنّي الذي لا يمكن إنكاره. والآخر هو إعادة إصلاح ذات البين بين حلفاء قوى 14 آذار سابقاً، أيا تكن الشروخ التي أصابت هذا الفريق. اذ يحق للحريري في الدرجة الاولى، ونتيجة تجربته السياسية منذ اسقاط حكومته في 2011 على أيدي مَن عاد فتحالف معهم ولو تحالفاً مصلحياً، ان يضع وراءه ما حصل من خرق لتحالف 14 آذار في ذلك الوقت، كما هو في حاجة الى ان يضع وراءه الكثير مما لحقه لدى استقالته من المملكة السعودية في تشرين الثاني 2017.