حالة من الجدل شهدها الشارع المصري، بعد قبض قوات الأمن المصرية على كل من الفنانة منى فاروق والمدربة شيما الحاج، بتهمة ارتكاب فعل فاضح، والتحريض على الفسق والفجور، بعد انتشار فيلم إباحي لهما في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بات الثنائي حديث الرأي العام في مصر، بخاصة أن الفيديو أظهر وجود شخص معهم زعم البعض أنه مخرج شهير، ليتم تداول فيديوات أخرى للثنائي.
قضية أخرى أثارت جدلاً في الوسط الفني المصري، عرفت باسم "قضية الكومبارس"، حيث اتهمت الممثلة عايدة رياض في قضية للآداب مع 6 فنانات كومبارس ومنهن ليلى يوسف الشهيرة بليليان، وعاقبتها محكمة أول درجة بالحبس عاماً بتهمة ممارسة الرذيلة، وتم إيداعها سجن القناطر 3 أشهر، قبل أن تبرأ في شباط 1983 بعدما تأكدت المحكمة أنها زجّ بها في الاتهام على غير سند من الواقع أو الحقيقة، بينما عاقبت ليليان بالحبس 5 سنوات ثم خفضت إلى عامين ونصف العام.
وفي عام 1997، تفجرت قضية أخرى من بطولة الفنانتين وفاء عامر وحنان ترك، حيث قبض عليهما بتهمة ممارسة الدعارة، وقضتا أياماً في السجن على ذمة القضية قبل أن تبرآ، حيث تأكد أن سبب وجودهما في هذا المكان هو رغبتهما في شراء ملابس استعراضية من سيدة متخصصة في استيراد أزياء الاستعراضات من فرنسا، وعندما ذهبتا لتجربة الملابس، فوجئتا بشرطة الآداب تلقي القبض عليهما، لتفجر الفناناتان مفاجأة عقب ثورة يناير وسقوط نظام حسني مبارك، بأنه تم تلفيق القضية لهما للتعتيم على حادث الأقصر الإرهابي الذي حدث قبله بأيام وراح ضحيته عشرات السياح.

القائمة تضم الفنانة المصرية إجلال زكي، حيث قبض عليها في بداية التسعينيات، ومحاكمتها بتهمة ممارسة الفجور وتسهيل الدعارة، لتدخل السجن لمدة 7 سنوات.
الأجهزة الأمنية في مصر قبضت قبل سنوات على الممثلة حنين مع 3 أثرياء عرب أثناء ممارسة الأعمال المنافية للآداب داخل شقة في محافظة الجيزة، حيث كشفت التحريات أن الممثلة شاركت فى عدد من الأعمال الفنية من بينها مسلسلات "صاحب السعادة" و"ولي العهد" و"هبة رجل الغراب"، وأغنية على "يوتيوب" بعنوان "تملّي معاك"، وإعلانات ملابس.
وفي العام 2015، ألقت مباحث الآداب في مصر القبض على الممثلة الشابة آمال حمدي داخل أحد الفنادق الشهيرة في القاهرة، تمارس الدعارة مع ثري عربي في غرفته بالفندق، حيث اعترفت باعتيادها ممارسة الدعارة مع الأثرياء العرب، وأنها مارست الجنس قبل ضبطها مع أحد نزلاء فندق خمس نجوم مقابل 1000 جنيه.
نبض