تمثيلية هشام حداد الهشّة نصُّها كرتونيّ
Smaller Bigger

وصل الخبر العاجل: لا تنسوا مُشاهدة الحلقة! شكراً على التذكير، لن ننسى. "أل بي سي آي" تتمّم واجباتها، فترسل الـ"Reminder" على الهاتف. في النهاية، كما في البداية، اللعبة مفضوحة. حقُّ هشام حداد الانتشار، لكن ليس على حساب الصدقية.

يُضحِكنا "لهون وبس"، ويُخفّف تعب الساعات الطويلة، وإنْ هرَّج مُقدّمُه أحياناً وبالغَ. محبّته بُنيت تدريجاً، ذرّة ذرّة، إلى أن باتت له مكانة في القلب. البنية قوامها الثقة، فهشام حداد بدأ تقريباً من فراغات هائلة، ثم راح يملأها بالاجتهاد والمحاولة. وثقنا به، وبأنّه يريد إضحاكنا ومسْح الهَمّ. وعندما غرّه التوسُّع، انزلق. مرّة أخرى، حقُّه الوصول والنجاح، لكنّ لعبة الترويج للفيلم بائسة، تزعزع الثقة وتبطحها أرضاً. أحقاً؟ نفهم الماركتينغ وفنونها وجنونها، إنما ليس على حساب السُمعة. الجسور المبنية على الثقة، بانهيارها ينهار كلّ شيء. اللعبة بهذا الشكل عجزٌ عن ابتكار المُخطّط الجيّد للإقناع. تبدو تمثيلية مفلسة، نصّها من كرتون. كأنّ حداد يروّج لحلقة من الموسم الأول، حين كان المشهد لا يزال صفراً. أما بعد مواسم وإثبات قدم، فالتمثيلية الركيكية سقطة.