عودة ريما
بعد عشرة أشهر من الغياب عادت الإذاعية ريما نجيم لتضرب الرقم القياسي في البقاء على الهواء محاولة دخول كتاب "غينيس"، بعدما أمضت أكثر من 40 ساعة مباشرة عبر اذاعة وتلفزيون "أغاني أغاني"، وفق قواعد وأصول للاستراحات القصيرة احترمتها بدقة. بين الاتصالات الهاتفية والضيوف الداعمين والمساعدات المخصصة لطفلة مريضة بحاجة الى عملية جراحية، مضى الوقت الثقيل سريعاً، وعادت ريما بأسلوب مبتكر تهنأ عليه.
"بيت خالتي" الصامد بوجه الزمن
مزيج من النوستالجيا والذكريات الجميلة يعود الينا مع مشاهدة مسلسل "بيت خالتي" بحلته الأولى والذي تعيد عرضه محطة LDC. الراحلة رضى خوري خسارة لم تعوض في الدراما اللبنانية، وصدق الاحساس والشخصيات في هذا المسلسل الذي حفر في ذاكرة المشاهد جعل منه محطة تلفزيونية لا تشيخ.
بين الشاشة والأثير
محظوظة محطة MTV، لأن المحطتين اللتين تختلفان على كل شيء (صوتا لبنان ضبية والأشرفية) تجتمعان على نقل نشرتها المسائية. أما إذاعة "لبنان الحر" الأقرب بسياستها الى المحطة، فلا تزال تنقل نشرة LBCI. مع العلم أنه بات لـ"الجديد" محطتها الاذاعية التي تنقل نشرتها، و"المنار" نسمع نشرتها عبر اذاعة "النور"، و"تلفزيون لبنان" عبر "اذاعة لبنان"، والمستقبل عبر "اذاعة الشرق"، وهكذا يكتمل النصاب تقريبا. أما من تهمّه مقدمات النشرات فقط، فتبثها "صوت لبنان" بفرعيها بعد نشرة الـ MTV!
زيارة قصيرة
في زيارتها القصيرة الى لبنان، حلت الممثلة ميراي بانوسيان ضيفة على برنامج "رفقة حلوة" مع ريما رحمة عبر اذاعة "لبنان الحر"، فتذكّرنا معها أجمل الأغنيات القديمة، وتحدثت عن علاقتها بالراحلين وديع الصافي وزكي ناصيف. واللافت ان "إمّ طعّان" أعلنت عن عمل مسرحي من إنتاج بلجيكي ستطلقه من لبنان وتنتقل به الى أوروبا، عسى أن يبصر النور قريبا.
ضيوف في ضيف
حلقة مميّزة من "أحلى جلسة" حلّ فيها الظاهرة باسم فغالي ضيفا على البرنامج، مقلدا العديد من الشخصيات بإطار لعبة مونتاج ذكية فظهر فعلاً وكأن شخصيات عديدة يحاورها طوني في الوقت نفسه، من الشحرورة صباح الى نجوى كرم والإعلامية نضال الأحمدية وسيرين عبد النور وأحلام وغيرهنّ ممن ظهرن في تقارير خاصة. حلقة محبوكة جيدا يهنأ عليها المعنيون بالبرنامج.
تحت طائلة المسؤولية
عرضت "الجديد" الثلثاء من الأسبوع الفائت، الحلقة الموعودة من "تحت طائلة المسؤولية"، التي على أساسها حصل الاشتباك مع إدارة الجمارك قبل أسبوع. الحلقة كانت استقصائية وأظهرت عمليات فساد لو تعامل معها المعنيون في الشكل الملائم لكنا في غنى عما حصل. على أمل أن يتحرّك القضاء ويعود الحق الى اصحابه، لا بدّ من التنويه بعمل الصحافيين رياض قبيسي ورامي الأمين "تحت طائلة المسؤولية".
أين الرقابة؟
نسخة جديدة من الإعلان عن البندقيّة التي تقتل الطيور والعصافير بكل "مرح" الذي تكلمنا عليه سابقاً، تعرض الآن مشجعة هذه المرّة الأولاد على ممارسة هذه الهواية. فالإعلان الجديد يُظهر أباً يعلم ابنه كيفيّة استعمال البندقيّة، بكل فخر واعتزاز، ويمارس معه هذه الهواية. ترى، كيف تسمح الرقابة ببث هذا الإعلان الذي يشكل خطراً كبيراً على أولادنا في وقت نحاول فيه إبعادهم عن ثقافة السلاح؟
"المستقبل" في الماضي
إعادات وإعادات لا تنتهي تجتاح هذه الفترة شاشة "المستقبل" في شبكة برامجه الحاليّة. كأن هذه المحطة، الحاملة عنوان المستقبل، أصيبت بالجمود وحذت حذو المحطات الأخرى التي تمارس سياسة الإعادات المستمرّة من دون أي جهد لإنتاج درامي خاص. "سيّدة المزرعة"، "أرض العثمانيين"، "قول انشالله"، "مؤبّد" وغيرها، كلها مسلسلات شاهدناها مرّات عديدة ونعود لنراها حاليّاً على "المستقبل". فمتى نرى إنتاجاً دراميّاً خاصاًً جديراً بهذه المحطة؟
سياسة الربح
تتبع شاشة MTV بالنسبة لبرنامج Dancing with the stars سياسة الإتصالات المكثفة لإغراء المشاهدين بالربح والمال. فهي في إعلاناتها تبشر بجائزة ألف دولار لمن يحقق أكبر عدد من الإتصالات من خلال تصويته لنجمه الراقص المفضل. سياسة المال هذه أصبحت موضة العصر على المحطات كافة و"الشاطر بشطارتو"، وإذا سلمنا أن أحد المشاهدين سينال فعلاً ألف دولار، فالربح الأكبر طبعاً يبقى للمحطة بفضل آلاف الإتصالات...
آل شديد في فرنسا
استضاف الإعلامي الفرنسي Michel Drucker الأسبوع الماضي في برنامجهVivement dimanche الفنان الفرنسي اللبناني الأصل لويس شديد لمناسبة السنة الأربعين لمشواره الغنائي في فرنسا. الفنان شديد كان حاضراً مع أولاده الثلاثة الفنانين هم أيضاً وقد غنوا معا أغاني شهيرة لوالدهم. والجدير بالذكر أن ماتيو شديد إبنه الأكبر هو من أشهر المغنين الفرنسيين الشباب، ووالدته أندريه شديد هي الشاعرة المعروفة التي ترجمت مؤلفاتها إلى لغات عالميّة عدّة.
نبض